أما الأول: فمعلوم بالتواتر واتفاق الناس بأنه تولى الأمر، وقام مقام الرسول - ﷺ -، وخلفه في أمته، وأقام الحدود، واستوفى الحقوق، وقاتل الكفار والمرتدين، وولى الأعمال، وقسم الأموال، وفعل جميع ما فعل الإمام؛ بل هو أول من باشر الإمامة في الأمة.
وأما إن أريد بإمامته: كونه مستحقًا لذلك؛ فهذا عليه أدلة كثيرة غير الإجماع. وحينئذ فالإجماع لا يحتاج إليه في الأولى ولا في الثانية وإن كان الإجماع أمرًا حاصلًا (١) .