أبي بكر، وعمر ويخشونهما
تقديم النبي - ﷺ - وتفضيله له وتخصيصه بالتعظيم قد ظهر للخاص والعام - حتى أعداء النبي - ﷺ - من المشركين وأهل الكتاب والمنافقين يعلمون أن لأبي بكر من الاختصاص ما ليس لغيره ويخافونه، فقد ثبت في الصحاح والمسانيد والسنن والمغازي واتفق عليه الناس: أنه لما كان يوم أحد وانهزم المسلمون صعد أبو سفيان إلى الجبل فقال: أفي القوم محمد؟ فقال النبي - ﷺ -: لا تجيبوه. فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟
_________________
(١) منهاج جـ٤/٧٧، ١٣٦، جـ١/٢٢٤.
(٢) وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود ﵁، قال: ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئًا فهو عند الله سيء، قد رأى الصحابة جميعًا أن يستخلفوا أبا بكر (تأريخ الخلفاء للسيوطي ص٦٦) .
[ ٩٩ ]