قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ (^٥).
_________________
(١) أي ذكر لنا عنه علما.
(٢) مسند أحمد بن حنبل دار الدعوة استنبول ١٤٠١ هـ -١٩٨١ م ٥/ ١٥٣.
(٣) مجموع فتاوى ابن تيمية ١٩/ ٢٠٠.
(٤) مجموعة تفسير لابن تيمية، مطبعة "ق" الهند ١٣٧٤ هـ -١٩٥٤ م، ص: ٣٨٧.
(٥) سورة الأحزاب: ٣٦.
[ ٣٨ ]