أكب على دراسة العهدين الجديد والقديم، وتعلم الفرنسية، وركز على منهج العلة والعلول، وقال بحتمية قوانين الفطرة، وانطلق من منطلق أن القرآن من كلام محمد ﷺ والحديث حصل فيه تغير عندما روي بالمعنى، وسلك مسلك جولدتسيهر في رد الروايات، واتجه اتجاه المستشرق "جب" في قوله أن الرسول كان مصلحا اجتماعيا إلا أنه وجه الإنسانية الجاهلية إلى التمسك بوحدانية الخالق، واستفاد جراغ علي كثيرا من مناهج المستشرقين ورد على بعض مزاعم وليم ميور، ورابرطن، وإسمث، وجورج سيل، وسبرنج (^٢)، وتأثر بهم أيضا، فهذا الآخر سلك مناهج العلة والمعلول وحتمية الفطرة كما حذا حذو المستشرقين في اتباع مناهجهم.