وجد بالهند في القرن الثاني عشر مذهب الإسماعيلية ومذهب الاثنا عشرية، وبصرف النظر عن الجانب التاريخي للفرقتين فإنهما يتفقان كثيرا من ناحية المنهج، وقد بين الباحث مدى اعتمادهم على الرواية، سواء في المفهوم السني كان ذلك أم عن الإمام المعصوم، وما موقف العقل إزاء ما يروى عن الإمام، وهل يمكن الرجوع إلى الأدلة العقلية مع وجود النص المنقول عن الإمام، وما آراؤهم في ذلك إلى غير ذلك مما تناوله الباحث من منهجهم.