نهج مناهج الغرب ليجعل الإسلام غربيا ويضيفه إلى تاريخ الغرب واعتمد على المنهج العقلاني لتفسير العقيدة الإسلامية، وأنكر جميع المغيبات مثل السير سيد إلا أنه يقول: "إن السلف سموها بهذه الأسماء ونحن نسميها أصول الفطرة" اهـ، وقال بتأثر الإسلام بالنصرانية اعتمادا على منهج الأثر والتأثر، وأقام المقارنة بين شخصية محمد ﷺ وشخصية عيسى ﵇ اعتمادا على منهج المقارنة.
_________________
(١) ينظر خطبات أحمدية للسير سيد ص: ١ - ٨، ٩٧ - ٩٩، والتحرير في الأصول لليسرسيد ٤ - ٩، ٢٩، وتفسير القرآن للسير سيد: ٣/ ١ - ١٢، ٣/ ٩٠ - ١١٩، والجن والجان للسير سيد ص: ٢ - ١٩، وتهذيب الأخلاق: ٢/ ١٩١.
(٢) ينظر تهذيب الأخلاق: ٣/ ٨٧، ١٠٥ - ١٢٦، ورسائل لجراغ علي ص: ٤٢ - ٤٣، ١٢٤ - ٢٢٦، وتحقيق الجهاد لجراغ علي ص: ٢٠٢ - ٢١٢. [*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بالمطبوع (د)
[ ١٩ ]
وهكذا قد تعرض المتأثرون للمنهج العقلاني، ومنهج العلة والمعلول، ومنهج التأويلات البعيدة للنصوص الشرعية، ومنهج الارتقاء والتطور، والمنهج الطبيعي، والمنهج الفطري، ومنهج النقد التاريخي، فنتج عن ذلك أن وقعوا في أخطاء ومحظورات في مجال العقيدة، قد حاول الباحث أن يكشف عن هذه المناهج وآثارها بالتفصيل أثناء سيره في البحث.