جاء في أصول الكافي: "إن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم وأن عليًا كان قيم القرآن، وكانت طاعته مفترضة، وكان الحجة على الناس بعد رسول الله ﷺ، فإن ما قال في القرآن فهو حق" اهـ (^٤).
_________________
(١) الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة لفرج العمان ص: ٢ - ٣.
(٢) روح الإسلام لأمير علي ٢/ ٢٣٤.
(٣) القيّم يعنون به أن الإمام هو الذي يقوم ببيان معنى القرآن ويحدد مراده.
(٤) أصول الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني. تصحيح وتعليق على أكبر القفاري، مكتبة الصدوق طهران، ١٣٩١ هـ، كتاب الحجة باب فرض طاعة الأئمة، رقم ١٤، ١/ ١٨٨ - ١٨٩.
[ ٩٢ ]
ويروى عن علي ﵁ أنه قال: "هذا كتاب الله الصامت وأنا كتاب الله الناطق" اهـ (^١) وفي راية: "ذلك القرآن فاستنطقوه، فلن ينطق لكم، (فأنا) أخبركم عنه" اهـ (¬٢).