قد جاء في أصول الكافي ما يفيد أن كتب الحديث عند هم كانت موضع التداول السري بينهم ولهذا لم تكن متصلة السند لسبب ظروف التقية.
يقول صاحب الكافي: "إن مشايخنا رووا عن أبى جعفر وأبي عبد الله ﵉، وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم، ولم يرووا عنهم، فلما ماتوا صارت الكتب إلينا (قال أحد الأئمة) حدّثوا بها فإنها حق" اهـ (^٢).
_________________
(١) ينظر مقدمة أصول الكافي الكليني لـ د. حسين على محفوظ ١/ ٥ - ٦.
(٢) أصول الكافي للكيني (كتاب فضل العلم باب رواية الكتب والحديث) ١/ ٥٣.
[ ٩٦ ]