جاء في بعض الروايات أن من وجوه علوم الأئمة النقر في الأسماع من قبل الملك، وفرّق صاحب الكافي بين هذا النقر والإلهام فقال: "وأما النكت في القلوب فإلهام وأما النقر في الأسماع فأمر الملك" اهـ (^٤).
_________________
(١) مقتبس الأثر ومجدد مادثر (دائرة المعارف) لمحمد حسين الأعلمي الحائري مؤسسة الأعلمي بيروت ٣/ ٧٣.
(٢) تحفة الاثنى عشرية (مخطوط بالفارسية) الشاه عبد العزيز الدهلوي ص: ١٠٥، وانظر مختصر التحفة الاثنى عشرية للشاه عبد العزيز غلام حكيم الدهلوي اختصره وهذبه السيد محمود شكري الألوسي تعليق محب الدين الخطيب المطبعة السلفية القاهرة ١٣٧٣ هـ ص: ٤٩.
(٣) ينظر أصول الشيعة لـ د. ناصر القفاري ١/ ٣٧٠.
(٤) أصول الكافي للكليني (كتاب الحجة باب جهات علوم الأئمة رقم ٣) ١/ ٢٦٤.
[ ٩٧ ]
إذن هناك وسيلة أخرى غير الإلهام وهو نقر في الأسماع بتحديث الملك مثل الوحي إن الإمام هو الذي يسمع الكلام ولا يري الشخص (^١).