يروى عن جابر الجعفي قال: "سألت أبًا جعفر عن شيء من تفسير القرآن فأجابني، ثم سألت ثانية فأجابني بجواب آخر فقلت: جُعلت فداك كنتَ أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم. فقال لي: يا جابر: إن للقرآن بطنا، وللبطن
_________________
(١) الفصول المهمة في أصول الأئمة لمحمد بن الحسن الحر العاملي مكتبة بصيرتي، قم ط / ٢ ص: ٢٣٥.
(٢) أصول الكافي للكليني ١/ ٦١.
(٣) ينظر الاحتجاج أحمد بن على أبى طالب الطبرسي تعليق محمد باقر الخراسان مؤسسة الأعلمي، بيروت ١٤٠١ هـ ص: ٣١ - ٣٣.
(٤) ينظر أصول الشيعة لـ د. ناصر القفاري ١/ ١٣٢.
[ ٩٣ ]
بطنًا وظهرًا، وللظهر ظهرًا يا جابر: وليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية لتكون أولها في شيء، وآخرها في شيء، وهو كلام متصل يتصرف على وجوه" اهـ (^١).
وجاء في بعض الروايات عندهم: لكل آية من كلام الله ظهر وبطن بل لكل واحدة منها كما يظهر من الأخبار المستفيضة سبعة بطون وسبعون بطنا (^٢).