جاء في أصول الكافي: "نزل القرآن أثلاثًا: ثلث فينا وفي عدو نا وثلث سنن وأمثال وثلث فرائض وأحكام" اهـ (^١). وفي رواية: "نزل القرآن على أربعة أرباع: ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع في فرائض وأحكام" اهـ (^٢).
ولكن الله أبى أن يأتي هؤلاء بكتاب يماثل القرآن في شيء ما، فاتجهوا إلى التأويلات البعيدة وحرفوا القرآن حتى يوافق أطماعهم.