_________________
(١) سيأتي بيانُها في المبحث الرابع من هذا التمهيد إن شاء الله تعالى.
(٢) انظر منهج التوفيق والترجيح بين مختلف الحديث (٥١).
(٣) انظر القاموس المحيط (٣/ ١٨٦) لسان العرب (٩/ ٩١) المصباح المنير للفيومي (١٧٩) كلهم مادة (خلف).
(٤) للاطلاع على هذه التعريفات انظر: نزهة النظر بشرح نخبة الفكر لابن حجر (٣٣) مختلف الحديث للدكتور نافذ حسين حماد (١٣).
(٥) التقريب للنووى مطبوع مع شرحه تدريب الراوى (٢/ ١٨٠).
(٦) انظر: مختلف الحديث للدكتور نافذ حسين حماد (٢٢).
[ ٢٤ ]
١ - أن يكون الحديث من النوع (المقبول)، أما (المردود) فإنه لا يدخل تحت مختلف الحديث، لأن دفع التعارض والبحث عن مسالك التوفيق بين ما تعارض من سنن النبي -ﷺ- مختص بالثابت من السنن والمقبول من الأخبار.
٢ - أن يرد حديث آخر معارض له في المعنى الظاهري، أما الأحاديث التي يُفسد أولها آخرها، أو آخرها أولها فإنَّها لا تعتبر من مختلف الحديث، وإنما تعد من (مشكل الحديث) (^٢١).
٣ - أن يكون الحديث المعارض صالحًا للاحتجاج به، ولو لم يكن في رتبة معارضه صحة وحسنًا.
فإذا كان الحديث المعارض ضعيفًا فإن الحديث القوي لا تؤثر فيه مخالفة الضعيف، إلا أن يوجد للحديث الضعيف شواهد ومتابعات تعضده وتجبر ضعفه، فعندئذ يمكن للمعارضة أن تقع بينهما (^٢٢).