اشتهر هذا الكتاب وعرف عند أهل العلم قديمًا وحديثًا باسم "صحيح البخاري" ولكن هذا الاسم ليس هو الاسم الكامل للكتاب وإنما ذكره أهل العلم بِهذا الاسم اختصارًا، وذلك لطول الاسم الذي سماه به البخاري.
وهو كما ذكره ابن الصلاح: "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله -ﷺ- وسننه وأيامه" (^١٠).
وأما ابن حجر فقد ذكره باسم: "الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله -ﷺ- وسننه وأيامه" (^١١).