هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه (^١) الجعفي البخاري (^٢).
وإنما قيل في نسبه الجعفي لأن أبا جده -المغيرة- أسلم على يد يمان الجعفي فنُسب إليه (^٣) قال الحافظ ابن حجر: "فنُسب إليه نسبة ولاء عملًا بمذهب من يرى أن من أسلم على يديه شخص كان ولاءه له، وإنما قيل له الجعفى لذلك" (^٤).
- كانت ولادته رحمه الله تعالى يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر شوال سنة أربع وتسعين ومائة (^٥).
_________________
(١) هكذا ضبطها ابن ححر في تغليق التعليق (٥/ ٣٨٤): "بفتح الباء الموحدة ثم راء ساكنة ثم دال مهملة مكسورة ثم زاى ساكنة ثم باء موحدة مفتوحة".
(٢) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (٢/ ٥) سير أعلام النبلاء للذهبي (١٢/ ٣٩١) هدى السارى لابن حجر (٤٧٧).
(٣) انظر تاريخ بغداد (٢/ ٦) هدي الساري (٤٧٧).
(٤) هدى الساري (٤٧٧).
(٥) انظر: تاريخ بغداد (٢/ ٦) سير أعلام النبلاء (١٢/ ٣٩٢) هدى السارى (٤٧٧).
[ ٤٤ ]
- ونشأ يتيمًا حيث توفي والده وهو صغير فنشأ في حجر أمه (^٦)، فأحسنت تربيته وتنشئته حتى غدا مولعًا بالعلم وأهله، فأصبح يتنقل بين حلقات العلم والمحدثين وهو في سنٍّ مبكرة.
وقد حصلت له قصة عجيبة في صغره رواها اللالكائي في كرامات الأولياء وغيره قال: "ذهبت عينا محمد بن إسماعيل في صغره فرأت والدته في المنام إبراهيم الخليل ﵇ فقال لها: يا هذه قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك -أو كثرة دعائك- فأصبح وقد رد الله عليه بصره" (^٧).