هو أن هذا العدد المذكور في الحديث، هل هو حاصر لأسماء الله تعالى كلها، فلا تزيد عليه، أم أن المراد به بيان عدة الأسماء التي اختصت بأن من أحصاها دخل الجنة؟
وفي الحديث إشكالان آخران:
أحدهما: في بيان معنى الإحصاء الوارد في الحديث.
والثاني: هل يمكن معرفة هذه الأسماء التسعة والتسعين على وجه التعيين.
وسيأتي الكلام عليهما في المطلب الثالث إن شاء الله تعالى.
_________________
(١) البخاري في موضعين: في كتاب الشروط، باب: ما يجوز من الاشتراط (٢/ ٩٨١) ح (٢٥٨٥)، وفي كتاب التوحيد، باب: إن لله مائة اسم إلا واحدًا، (٦/ ٢٦٩١) ح (٦٩٥٧)، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب: في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها (١٧/ ٨) ح (٢٦٧٧).
(٢) البخاري: كتاب الدعوات، باب: لله مائة اسم غير واحد (٥/ ٢٣٥٤) ح (٦٠٤٧)، ومسلم: الموضع السابق.
[ ١٩٠ ]