_________________
(١) ١ قال صاحب كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود عند أوّل كتاب المهدي: "وأعلم أنّ المشهور بين الكافّة من أهل الإسلام، على مَمرّ العصور: أنّه لا بدّ في آخر الزّمان من ظهور رجلٍ: من أهل البيت، يؤيّد الدِّين، ويظهر العدل، ويتبعه المسلمون، ويستولي على الممالك الإسلامية، ويُسَمَّى بـ: (المهدي)، ويكون خروج الدّجّال وما بعده، - من أشراط السّاعة الثّابتة في الصّحيح - على أثره، وأنّ عيسى ﵊ يَنْزِل من بعده فيقتل الدّجّال، أو يَنْزِل معه فيساعده على قتله، ويأتم بالمهدي في صلاته. وخرّج أحاديث المهدي جماعة من الأئمة، منهم: أبو داود، والتّرمذي، وابن ماجه، والبزّار، والحاكم، والطّبراني، وأبو يعلى الموصلي. وأسندوها إلى جماعةٍ من الصّحابة مثل: عليّ، وابن عبّاس، وابن عمر، وطلحة، وعبد الله بن مسعود، وأبي هريرة، وأنس، وأبي سعيد الخدري، وأمّ حبيبة، وأم سلمة، وثوبان، وقرّة بن إياس، وعليّ الهلالي، وعبد الله بن الحارث بن جزء ﵃. وإسناد أحاديث هؤلاء بين صحيحٍ، وحسنٍ، وضعيفٍ. وقد بالغ الإمام المؤرِّخ عبد الرّحمن بن خلدون المغربي في تاريخه: في تضعيف أحاديث المهدي كلّها، فلم يصب بل أخطأ.
[ ٢٣٤ ]
_________________
(١) وما روى مرفوعًا من رواية محمّد بن المنكدر عن جابر: "مَن كذّب بالمهدي فقد كفر"، فموضوع، والمتهّم فيه أبو بكر الأسكاف. وربّما تمسّك المنكرون لشأن المهدي بما روى مرفوعًا: أنّه قال: "لا مهدي إلاّ عيسى بن مريم". والحديث ضعّفه البيهقي والحاكم، وفيه: أبان بن صالح وهو متروك الحديث. والله اعلم. وقال صاحب تحفة الأحوذي بشرح جامع التّرمذي، في باب ما جاء في المهدي، بعد أن نقل ما سبق من عون المعبود: "قلت: الأحاديث الواردة في خروج الإمام المهدي كثيرة جدًّا، ولكن أكثرها ضعاف. ولا شكّ في أنّ حديث عبد الله بن مسعود الذي رواه التّرمذي في هذا الباب لا ينحط عن درجة الحسن، وله شواهد كثيرة من بين حسان وضعاف. فحديث ابن مسعود هذا مع شواهده وتوابعه صالح للاحتجاج بلا مرية. فالقول بخروج الإمام المهدي وظهوره: هو القول الحقّ والصّواب. والله تعالى أعلم". وقال القاضي الشّوكاني في الفتح الرّباني: "الذي أمكن الوقوف عليه من الأحاديث الورادة في المهدي المنتظر خمسون حديثًا، وثمانية وعشرون أثرًا، ثم سردها مع الكلام عليها. ثم قال: "وجميع ما سقناه بالغ حدّ التّواتر، كما لا يخفى على مَن له فضل اطّلاع". انتهى كلام صاحب تحفة الأحوذي. وحديث ابن مسعود الذي أشار إليه صاحب تحفة الأحوذي هو: عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رَسُولُ الله ﷺ: "لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرْبَ رَجَلٌ مِن أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي". ثم قال التّرمذي: وفي الباب: عن عليّ، وأبي سعيدٍ، وأمّ سلمة، وأبي هريرة. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
[ ٢٣٥ ]
(١٧٠) ولأبِي١ داود عن أمِّ سلمة: أنّ النَّبِيّ – صلّ الله عليه وسلّم- قال:
"يَكُونُ اخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فيخرج رجلٌ من أهل الْمدينة٢ هاربًا إلى مكّة٣، فيأتيه ناسٌ من
_________________
(١) ١ عون المعبود بشرح سنن أبي داود ج ١١، كتاب المهدي، ص: ٣٧٥. ٢ "فيخرج رجل من أهل المدينة"، أي: كراهية لأخذ منصب الأمارة، أو خوفًا من الفتنة الواقعة فيها. ٣ "هاربًا إلى مكّة"؛ لأنّها مأمن كلّ مَن التَجَأَ إليها، ومعبد كلّ مَن سكن فيها، فيأتيه ناس من أهل مكّة بعد ظهور أمره ويخرجونه - وهو كاره ويبايعونه بين الرّكن - أي: الحجر الأسود - والمقام - أي: مقام إبراهيم ﵊. قال الطّيبِي ﵀: وهو المهدي بدليل إيراد أبي داود هذا الحديث في باب المهدي.
[ ٢٣٦ ]
أهل مكّة، فَيُخْرِجُونَه وهو كارهٌ، فَيُبَايِعُونَهُ بيْن الرّكن والْمَقَام، ويُبعَثُ إليه بعثُ جَيْشٍ١ من الشّام، يَخسف٢ بِهِم بِالبيداء، بين مكّة والْمدينة، فإذا رأى النّاس ذلك أَتَاهُ أَبْدَالُ الشّام٣، وعَصَائِبُ٤ الْعِرَاق، فيبايعونه، ثمّ ينشر٥ رجل من قريش، أخواله
_________________
(١) ١ في سنن أبي داود: "ويبعث إليه بعث من الشّام"، بدون لفظٍ: "جيش"، أي: لحربه وقتاله. ٢ في سنن أبي داود: "فيخسف بهم" - بالفاء - والبيداء: أرض ملساء بين الحرمين، أو هو موضع بين مكّة والمدينة، - وهو أكثر ما يراد بها. ٣ "أبدال الشّام"، أبدال جمع بدل بفتحتين. قال في النّهاية: "هم الأولياء الواحد بدل، سمّوا بذلك؛ لأنّهم كلّما مات منهم واحد بدل بآخر". ٤ "وعصائب العراق" أي: خيارهم، من قولهم: عصبة القوم خيارهم. قال في النّهاية:"جمع عصابة، وهم الجماعة من النّاس من العشرة إلى الأربعين، ولا واحد لها من لفظها، والمعنى: أنّ الأبدال والعصائب يأتون المهدي. وفي سنن أبي داود: وعصائب أهل العراق. ٥ وفي سنن أبي داود: "ثم ينشأ رجل من قريشٍ"، بدل ينشر. هذا الرّجل هو الذي يخالف المهدي وينازعه في أمره، ويستعين عليه بأخواله، فيظهر الله أتباع المهدي عليه وعلى مَن يستعين بهم.
[ ٢٣٧ ]
كلب، فيبعث إليهم بعثًا، فيظْهَرُون عليهم، وذلك بعث كلب، والْخيبةُ لِمَن لِم يشهد غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فيقسم الْمال ويعمل في النّاس بسنّة نبيِّهم – صلّ الله عليه وسلّم، ويلقي الإسلام بِجرانه١ إلى الأرض، فيلبث سبع سنين، ثُمّ يُتوفّى ويصلِّي عليه الْمسلمون".
(١٧١) وذكر٢ ابن شيبة عن موسى بن إسماعيل، ثنا حَمّاد ابن سلمة، ثنا أبو الْمهدم عن أبي هريرة، قال: يَجِيء جيشٌ من قبل الشّام، حتّى يدخل الْمدينة، فيقاتل الْمقاتلة، ويبقُرُ بُطُونَ النِّساء. ويَقُولُون لِلْحُبْلَى في البطن: اقتلوا صافَة السُّوء. فإذا حلّوا البيداء من ذي الْحُلَيفَة خُسِفَ بِهِم. فلا يُدْرِك أَسْفَلُهُم أَعْلاَهُم،
_________________
(١) ١ "ويلقي الإسلام بجرانه"، جرانه: بسكر الجيم بعدها رواء ثم نون: هو مقدم العنق. قال في النّهاية: "الجران باطن العنق، ومنه حديث عائشة ﵂: "حتّى ضرب الحقّ بجرانه"، أي: قرّ قراره واستقام. كما أنّ البعير إذا برك واستراح مدّ عنقه على الأرض". انتهى. ٢ لم نجده فيما بين أيدينا من أصول.
[ ٢٣٨ ]
ولا أعلاهم أسفلهم. قال أبو المهدم: فلمّا جاء جيش ابن دلجة: قلنا: هم. فلم يكونوا هُمْ.
(١٧٢) ولمسلم١: عن أم سلمة٢، وسئلت عن الجيش الّذي يخسف به. وكان ذلك في أيّام ابن الزّبير. فقالت: قال رسول الله – ﷺ:
_________________
(١) ١ صحيح مسلم بشرح النّووي، ج ١٨، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت، ص: ٤. وفي سنن ابن ماجه ج ٢، كتاب الفتن، باب البيداء ص: ١٣٥١، بمعناه. وكذلك في سنن أبي داود، بشرح عون المعبود ج ١١، كتاب المهدي، ٣٨٠ بمعناه أيضًا. ٢ "عن أمّ سلمة"، قال القاضي: "قال أبو الوليد الكتاني: هذا ليس بصحيحٍ؛ لأنّ أمّ سلمة توفيت في خلافة معاوية، قبل موته بسنتين، سنة تسع وخمسين، ولم تدرك ابن الزّبير. قال القاضي: قد قيل: إنّها توفيت أيّام يزيد بن معاوية، في أوّلها، فعلى هذا يستقيم ذكرها؛ لأنّ ابن الزّبير نازع يزيد أوّل ما بلغته بيعته، عند وفاة معاوية، ذكره الطّبري وغيره. ومِمَن ذكر وفاة أمّ سلمة أيّام يزيد: أبو عمرو بن عبد البرّ في الاستيعاب، وكذلك أبو بكر بن أبي خيثمة".
[ ٢٣٩ ]
"يعُوذُ بِالْبيت عائذٌ١، فيُبعثُ إليه بعثٌ. فإذا كانوا ببيداءَ من الأرض٢ خُسِفَ بِهِم". فقلت: يا رسول الله! وكيف٣ بِمَن كان كارهًا؟ قال: يُخْسَف بِهِم٤ معهم، ولكنّه يُبْعَثُ يومَ الْقِيَامَة على نيِّته ".
قال أبو جعفر: هي بيداء المدينة. فقال له عبد العزيز بن رفيع: إنّما قالت: ببيداء من الأرض. فقال: كلاّ والله. إنّها لبيداء المدينة.
(١٧٣) ولأبي٥ داود عن أبي سعيد أنّ النّبيّ -– ﷺ- قال: "يكون في أُمَّتِي الْمهديّ: إن
_________________
(١) ١ في صحيح مسلم: "يعوذ عائذ بالبيت". ٢ "فإذا كانوا ببيداء من الأرض". وفي رواية: ببيداء المدينة. قال العلماء: البيداء: كلّ أرضٍ ملساء لا شيء بها، وبيداء المدينة: الشّرف الذي قدام ذي الحليفة، أي: إلى جهة مكّة. ٣ في صحيح مسلم: "فكيف بِمَن كان كارهًا"، بالفاء. ٤ في صحيح مسلم: "يخسف به معهم"، بإفراد الضّمير في "به". ٥ لم نجده في مظانّه في سنن أبي داود، وهو في سنن ابن ماجه، ج ٢، كتاب الفتن، باب خروج المهدي ص: ١٣٦٦.
[ ٢٤٠ ]
قُصر١ فَسَبعٌ، وإلاّ فَتِسْعٌ. تَنعُمُ٢ فيه أُمَّتِي نِعمةً لَم يسمعُوا٣ بِمثلها قطٌّ، تُؤتي أُكُلُهَا، ولا تتْرُك٤ منه شيئًا. والمال يومئذ كُدُوسٌ٥، يقوم الرّجل فيقول: يا مَهْدِيُّ! أعطني، فيقول: خُذْ".
(١٧٤) وله٦ عنه قال رسول الله – ﷺ:
"الْمَهْدِيُ مِنّي٧. أجلى الْجبهة٨، أقنى الأنف٩
_________________
(١) ١ "إن قصر"، أي: بقاؤه منكم. ٢ في سنن ابن ماجه: "فتنعم فيه". ٣ في السّنن: "لم ينعموا مثلها قط". ٤ في السّنن: "ولا تتدخر منهم شيئًا". ٥ "كدوس" أي: مجموع كثير. ٦ "وله عنه" أي: لأبي داود، عن أبي سعيد، عون المعبود بشرح سنن أبي داود، ج ١١، كتاب المهدي، ص: ٣٧٥. ٧ "المهدي منِّي"، أي: من نسلي وذرّيّتي. ٨ أجلى الجبهة، قال في النّهاية: "الجلا مقصورًا، انحسار مقدم الرّأس من الشّعر، أو نصف الرّأس. وهو دون الصّلع، فمعنى أجلى الجبهة: منحسر الشّعر من مقدم رأسه، أو واسع الجبهة". ٩ "أقنى الأنف"، قال في النّهاية: "القنا في الأنف: طوله، ودقّة أرنبته، مع حدب في وسطه، والأرنبة: طرف الأنف، والحدب: الارتفاع. قال القاري: "والمراد أنّه لم يكن أفطس، فإنّه مكروه الهيئة".
[ ٢٤١ ]
يَمْلأُ الأرضَ قسطًا وعَدْلًا كما مُلِئَتْ جورًا وظلمًا١، يملك سبع سنين".
(١٧٥) وعن عبد٢ الله عن النّبيّ – ﷺ:
"لَوْ لَم يَبْقَ من الدّنيا إلاّ يوم – قال زائدة في حديثه – لَطَوَّلَ الله ذلك اليوم٣؛ حتّى يبعث الله رجُلًا مِنْ أُمَّتِي٤، أو من أهل بَيْتِي. يُواطِيءُ٥ اسْمُهُ اسْمِي، واسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أبِي".
صحّحه التِّرمذي٦.
_________________
(١) ١ في سنن أبي داود: "كما ملئت ظلمًا وجورًا". ٢ عون المعبود بشرح سنن أبي داود، ج ١١، كتاب المهدي، ص: ٣٦٩. ٣ في سنن أبي داود بعد هذا اللّفظ: "ثم اتّفقوا". ٤ في سنن أبي داود: "حتى يبعث الله فيه رجلًا منِّي". ٥ "يواطئ" أي: يوافق، من المواطأة أي: الموافقة. ٦ تحفة الأحوذي بشرح سنن التّرمذي، ج ٦، باب ما جاء في المهدي، ص: ٤٨٦، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
[ ٢٤٢ ]
(١٧٦) وله١ وحسّنه عن أبي سعيد، قال خشينا أن يكون نبيِّنا حدث٢. فسألنا النّبيّ - – ﷺ- فقال:
"إنَّ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيَّ" ٣، يعيش خمسًا أو سبعًا، أو تسعًا – زيد هو الشّاك – قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: "سنين، فيجيء إليه الرّجل، فيقول: يا مهديّ! أعطنِي٤، فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله" ٥.
_________________
(١) ١ تحفة الأحوذي بشرح سنن التّرمذي، ج ٦،باب ما جاء في المهدي، ص:٤٨٧. ٢ "خشينا أن يكون بعد نبيّنا حدث"،قال في النّهاية:"الحدث: الأمر الحادث المنكر". ٣ في سنن التّرمذي: "إنّ في أمّتي المهدي، يخرج يعيش". ٤ في سنن التّرمذي: "أعطني أعطني". ٥ "فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله"، الحثو، الحفن باليدين. ما استطاع أن يحمله: أي: يعطيه قدر ما يستطيع حمله وذلك لكثرة الأموال والغنائم، مع سخاء نفسه.
[ ٢٤٣ ]
(١٧٧) وروى الشّافعي١، عن أنس: أنّ رسول الله – ﷺ- قال:
"لا يَزْدَادُ الأَمْرُ إلاّ شدّةً٢، ولا الدّنيا إلاّ إدبارًا، ولا النّاس إلاّ شُحًّا. ولا تَقُومُ السَّاعَةُ إلاّ على شِرَارِ الْخَلْقِ٣، ولا مهديّ٤ إلاّ عيسى بن مريم".
_________________
(١) ١ سنن ابن ماجه ج ٢، كتاب الفتن، باب شدّة الزّمان، ص: ١٣٤١. في الزّوائد: "قال الحاكم في المستدرك - بعد أن روى هذا المتن بهذا الإسناد ـ: هذا حديث يعدّ في أفراد الشّافعي. وليس كذلك، فقد حدّث به غيره، وقد بسط السّيوطي القول فيه، وخلاصة ما نقل عن الحافظ عماد الدّين ابن كثير أنّه قال: هذا حديث مشهور بمحمّد بن خالد الجندي الصّنعاني المؤذّن؛ شيخ الشّافعي، وروى عنه غير واحدٍ أيضًا، وليس هو بمجهول، بل روي عن ابن معين أنّه ثقة". ٢ "لا يزداد الأمر إلاّ شدّة"، أي: التّمسّك بالدِّين والسّنة، بقلّة الأعوان وكثرة المخالفين. ٣ في سنن ابن ماجه: "إلاّ على شرار النّاس". ٤ في سنن ابن ماجه: "ولا المهدي إلاّ عيسى بن مريم". وقد ذكر المحقّقون لهذا الحديث علله. وقد تواترت الأخبار عن رسول الله ﷺ بذكر المهدي، وأنّه بين أهل بيته، وأنّه يملك سبع سنين، وأنّه يملأ الأرض عدلًا، وأنّ عيسى يَنْزل فيساعده على قتل الدّجّال، وأنّه يؤم هذه الأمّة ويصلّي عيسى خلفه.
[ ٢٤٤ ]
رواه الشّافعي عن الجنديِّ. قال الحاكم: مجهول. واختُلف عليه في إسناده: فتارة يرويه عن أبان: عن ابن عيّاش، عن الحسن، عن النّبيّ -– ﷺ- مع ضعف أبان. وتارة عن الحسن، عن أنس. فهو منفرد به، مجهول عن أبان، متروك عن الحسن، منقطع.
[ ٢٤٥ ]