عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تَقومُ الساعةُ حتّى يسيرَ الراكِبُ بينَ العراقِ ومكَّةَ، لا يخافُ إِلَّا ضَلالَ الطَّريق" (^٣).
_________________
(١) "مسند أحمد" (٥/ ١٦ - بهامشه منتخب كنز العمال).
(٢) "مسند أحمد" (٥/ ٣٩٦)، وهو صحيح. انظر: "صحيح الجامع الصغير" (٤/ ٩٧) (ح ٤١٣٤). وقال الهيثمي: "رواه أحمد، والطبراني في " الكبير" و"الأوسط"، والبزار، ورجال البزار رجال الصّحيح،. "مجمع الزوائد" (٧/ ٣٣٢).
(٣) "مسند أحمد" (٢/ ٣٧٠ - ٣٧١ - بهامشه منتخب الكنز). قال الهيثمي: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصّحيح" "مجمع الزوائد" (٧/ ٣٣١).
[ ١١٦ ]
وهذا قد وقع في زمن الصّحابة ﵃، وذلك حينما عمَّ الإِسلامُ والعدلُ البلادَ الّتي فتحها المسلمون.
ويؤِّيدُهُ ما تقدَّم في حديث عديٍّ ﵁ حين قال له النبيُّ - ﷺ -: "يا عَدِيُّ! هل رأيت الحيرة؟ ". قلتُ: لم أرها، وقد أُنْبِئْتُ عنها. قال: "فإن طالتْ بك حياةٌ لَتَرَيَنَّ الظعينة ترتحل من الحيرة حتّى تطوف بالكعبة؛ لا تخاف إِلَّا الله " (^١).
وسيكون ذلك في زمن المهدي وعيسى -﵇- حينما يعمُّ العدلُ مكان الجور والظلم.