٥٣ - «وثبت في بعض أحاديث المعراج أنه ﷺ رفِع له البيت المعمور الذي هو في السماء السابعة، وقيل: في السادسة بمنزلة الكعبة في الأرض، وهو بِحيالِ الكعبةِ حرمته في السماء كحرمة الكعبة في الأرض، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إِليه آخر ما عليهم» .
_________________
(١) رواه البخاري كتاب بدء الخلق (٦ / ٣٠٢) (رقم: ٣٢٠٧)، ومسلم كتاب الإيمان (١ / ١٤٩) (رقم: ١٦٤) . ورواه مسلم (١ / ١٤٥) (رقم: ٢٥٩) من طريق ثابت البناني عن أنس عن النبي ﷺ.
[ ٨٩ ]
٥٤ - وعن عائشة - ﵂- قالت: قال رسول اللَّه ﷺ:
«ما في السماء موضع قدمٍ إِلّا عليه ملكٌ ساجدٌ أو ملك قائم، فذلك قول الملائكة»: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ - وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾
رواه محمد بن نصر وابن أبي حاتم وابن جرِيرٍ وأبو الشيخ.
_________________
(١) صحيح- رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب " الصلاة " (١ / ٢٦٠)، وابن جرير الطبري في "التفسير" (٢٣ / ١١١، ١١٢)، وأبو الشيخ في " العظمة " (٣ / ٩٨٤) (رقم: ٥٠٨) كلهم من طريق الفضل بن خالد أبو معاذ النحْوي حدثنا عبيد بن سليمان قال: سمعت الضحاك ﵀ في قوله: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ - وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ قال: كان مسروق بن الأجدع يروي عن عائشة أنها قالت: قال نبي اللَّه ﷺ. . . الحديث. وفي إسناده الفضل بن خالد لم يوثقه إلا ابن حبان، وللحديث شواهد من حديث أبي ذر، وقد تقدم برقم (١٥) . وانظر " العظمة " لأبي الشيخ (٣ / ٩٨٢ - ٩٨٦)، وكتاب " الصلاة " للمروزي و" السلسلة الصحيحة " (رقم: ١٠٥٩) .
[ ٩٠ ]
٥٥ - روى الطبراني عن جابر بن عبد اللَّه - ﵄ - قال: قال رسول اللَّه ﷺ:
«ما في السّماوات السبع موضع قدمٍ ولا شِبر ولا كفّ إِلّا وفيه ملكٌ قائم أو ملك ساجد أو ملك راكِع، فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك! إِلّا أنّا لم نشرك بِك شيئا» .
_________________
(١) رواه الطبراني في "الكبير" (٢ / ٢٠٠) (رقم: ١٧٥١) من طريق عروة بن مروان، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١ / ٢٦٧)، من طريق زكريا بن عدي كلاهما عن عبيد اللَّه بن عمرو بن عبد الكريم بن مالك عن عطاء بن أبي رباح عن جابر. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١ / ٥٢): وفيه عروة بن مروان. قلت: تابعه زكريا بن عدي عند المروزي. ويشهد له الحديث السابق وغيره.
[ ٩٠ ]