وقول الله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ﴾ ١ وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ ٢. وقوله تعالى ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ ٣. وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَيُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ ٤. وقوله تعالى: ﴿جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ ٥. وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ ٦.
وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "خلقت الملائكة من النور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم"٧. رواه مسلم. وثبت في بعض أحاديث المعراج: "أنه ﷺ
_________________
(١) ١ سورة البقرة آية: ١٧٧. ٢ سورة فصلت آية: ٣٠. ٣ سورة النساء آية: ١٧٢. ٤ سورة آية: ١٩-٢٠. ٥ سورة فاطر آية: ١. ٦ سورة غافر آية: ٧. ٧ مسلم: الزهد والرقائق (٢٩٩٦)، وأحمد (٦/١٥٣،٦/١٦٨) .
[ ٢٤٨ ]
رفع له البيت المعمور الذي هو في السماء السابعة وقيل في السادسة بمنْزلة الكعبة في الأرض، وهو بحيال الكعبة، حرمته في السماء كحرمة الكعبة في الأرض، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم" ١.
وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "ما في السماء موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو ملك قائم، فذلك قول الملائكة: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ ٢" رواه محمد بن نصر وابن أبي حاتم وابن جرير وأبو الشيخ. وروى الطبراني عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما في السماوات السبع موضع قدم ولا شبر ولا كف إلا وفيه ملك قائم أو ملك ساجد أو ملك راكع. فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك إلا أنا لا نشرك بك شيئا".
وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش، ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام" ٤ رواه أبو داود والبيهقي في الأسماء والصفات، والضياء في المختارة. فمن سادتهم جبرائيل ﵇ قد وصفه الله تعالى بالأمانة وحسن الخلق والقوة فقال تعالى: ﴿علَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾ ٥ ومن شدة قوته رفع مدائن قوم لوط ﵇، وكن سبعا، بمن فيهن من الأمم وكانوا قريبا من أربعمائة
_________________
(١) ١ البخاري: بدء الخلق (٣٢٠٧)، ومسلم: الإيمان (١٦٢)، والنسائي: الصلاة (٤٤٨)، وأحمد (٣/١٤٨) . ٢ سورة الصافات آية: ١٦٥-١٦٦. ٣ لفظ (لا) من مخطوطة عبد الرحمن الحصين، وتاريخ ابن كثير والبداية والنهاية) . ٤ أبو داود: السنة (٤٧٢٧) . ٥ سورة آية: ٥-٦.
[ ٢٤٩ ]
ألف وما معهم من الدواب والحيوانات١ وما لتلك المدائن من الأراضي والعمارات على طرف جناحه حتى بلغ بهن عنان السماء حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم وصياح ديكتهم ثم قلبها فجعل عاليها سافلها فهذا هو شديد القوى وقوله ذو مرة أي ذو خلق حسن وبهاء وسناء وقوة شديدة قال معناه ابن عباس ﵄ وقال غيره٢ ذو مرة أي ذو قوة وقال تعالى في صفته: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ . أي له قوة وبأس شديد وله مكانة ومنزلة عالية رفيعة عند ذي العرش المجيد، ﴿مُطَاعٍ ثَمَّ﴾ أي مطاع في الملإ الأعلى ﴿أَمِينٍ﴾ أي ذي أمانة عظيمة ولهذا كان السفير بين الله وبين رسله وقد كان يأتي إلى رسول الله ﷺ في صفات متعددة وقد رآه على صفته التي خلقه الله عليها مرتين وله ستمائة جناح، روى ذلك البخاري عن ابن مسعود ﵁.
وروى الإمام أحمد عن عبد الله ﵁ قال: "رأى رسول الله ﷺ جبريل ﵇ في صورته، له ستمائة جناح كل جناح منها قد سد ٣ الأفق يسقط من جناحه من التهاويل ٤ والدر والياقوت ما الله به عليم". إسناده قوي.
_________________
(١) هكذا (الحيونات) في تاريخ ابن كثير.
(٢) قوله: (وقال غيره) إلى (روى البخاري عن ابن مسعود) اعتمد في نقله على مهطوطة عبد الرحمن الحصين وعلى تاريخ ابن كثير. ٣ كلمة (قد) من مسند الإمام أحمد. ٤ لفظ (من التهاويل) من مسند الإمام أحمد.
[ ٢٥٠ ]
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: "رأى رسول الله ﷺ جبريل في حلة خضراء، وقد ملأ ما بين السماء والأرض". رواه مسلم.
وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "رأيت جبريل منهبطا، قد ملأ ما بين الخافقين، عليه ثياب من١ سندس معلق بها اللؤلؤ والياقوت" رواه أبو الشيخ. ولابن جرير عن ابن عباس ﵄ قال: "جبرائيل عبد الله، وميكائيل عبيد الله. وكل اسم فيه (إيل) فهو معبد لله ٢".
وله عن علي بن الحسين مثله، وزاد: "وإسرافيل عبد الرحمن".
وروى الطبراني عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "ألا أخبركم بأفضل الملائكة؟ جبرائيل ﵇".
وعن عمران الجوني "أنه بلغه أن جبرائيل أتى النبي ﷺ وهو يبكي، فقال له رسول الله ﷺ: ما يبكيك؟ قال: وما لي لا أبكي؟ فوالله ما جفت لي عين منذ خلق الله النار، مخافة أن أعصيه فيقذفني فيها". رواه الإمام أحمد في الزهد. وللبخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: "قال رسول الله ﷺ لجبرائيل: ألا تزورنا أكثر مما تزورنا فنَزلت ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ ٣".
_________________
(١) ١ لفظ (من) من مخطوطة عبد الرحمن الحصين. ٢ صحح أثر ابن عباس هذا من تفسير ابن جرير، ومخطوطة الحصين. ٣ سورة مريم آية: ٦٤.
[ ٢٥١ ]
ومن ساداتهم: ميكائيل ﵇، وهو موكل بالقطر والنبات.
وروى الإمام أحمد عن أنس رضي الله تعالى عنه: "أن رسول الله ﷺ قال لجبرائيل: ما لي لم أر ١ ميكائيل ضاحكا قط؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار".
ومن ساداتهم: إسرافيل، وهو أحد حملة العرش، وهو الذي ينفخ في الصور.
وروى الترمذي وحسنه والحاكم عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "كيف أنعم، وصاحب الصور قد التقم القرن، وحنى جبهته، وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر فينفخ. قالوا: فما نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا" ٢.
وعن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "إن ملكا من حملة العرش يقال له إسرافيل زاوية من زوايا العرش على كاهله، قد مرقت قدماه في الأرض السابعة السفلى، ومرق رأسه من السماء السابعة العليا" رواه أبو الشيخ وأبو نعيم في الحلية وروى أبو الشيخ عن الأوزاعي قال: "ليس أحد من خلق الله أحسن صوتا من إسرافيل، فإذا أخذ في التسبيح قطع على أهل سبع سموات صلاتهم وتسبيحهم".
_________________
(١) ١ لفظ (لم أر) في تاريخ ابن كثير. ٢ أحمد (١/٣٢٦) .
[ ٢٥٢ ]
ومن ساداتهم: ملك الموت، ولم يجيء مصرحا باسمه في القرآن، ولا في الأحاديث الصحيحة. وقد جاء في بعض الآثار تسميته بعزرائيل. والله أعلم. قاله١ الحافظ ابن كثير وقال: إنهم بالنسبة إلى ما هيأهم الله له أقسام: فمنهم حملة العرش، ومنهم الكروبيون الذين هم حول العرش، وهم مع حملة العرش أشرف الملائكة؛ وهم المقربون كما قال تعالى: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ ٢. ومنهم سكان السماوات السبع يعمرونها عبادة دائمة ليلا ونهارا٣. كما قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ ٤. ومنهم الذين يتعاقبون إلى البيت المعمور. قلت: الظاهر أن الذين يتعاقبون إلى البيت المعمور سكان السموات، ومنهم موكلون بالجنان مراقبون بيان عداد الكرامات لأهلها، وتهيئة الضيافة لساكنيها، من ملابس ومآكل ومشارب ومصاغ ومساكن وغير ذلك مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
ومنهم الموكلون بالنار أعاذنا الله منها، وهم الزبانية؛ ومقدموهم تسعة عشر، وخازنها مالك. وهو مقدم على الخزنة وهم المذكورون في قوله تعالى ﴿وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ﴾ ٥. وقال تعالى: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ ٦. وقال تعالى: ﴿عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ ٧.
_________________
(١) ١ زيادة الضمير في (قاله) من مخطوطة عبد الرحمن الحصين. ٢ سورة النساء آية: ١٧٢. ٣ من قوله: (كما قال تعالى: لن يستنكف المسيح (إلى) (نهارا) من المخطوطتين، وهو موافق لما في تاريخ ابن كثير. ٤ سورة الأنبياء آية: ٢٠. ٥ سورة غافر آية: ٤٩. ٦ سورة الزخرف آية: ٧٧. ٧ سورة التحريم آية: ٦.
[ ٢٥٣ ]
وقال تعالى: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً﴾ ١ إلى قوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ﴾ ٢.
ومنهم الموكلون بحفظ بني آدم كما قال تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ ٣. قال ابن عباس: "ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، فإذا جاء أمر الله خلوا عنه". وقال مجاهد: "ما من عبد إلا وملك موكل يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام، فما منها شيء يأتيه يريده إلا قال له: وراءك! إلا شيء يأذن الله تعالى فيه فيصيبه".
ومنهم الموكلون بحفظ أعمال العباد كما قال تعالى: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ ٤.
وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَيَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ ٥. روى البزار عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله ينهاكم عن التعري، فاستحيوا من ملائكة الله الذين معكم الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند ثلاث: الغائط والجنابة والغسل. فإذا اغتسل أحدكم بالعراء فليستتر بثوبه أو بجذم حائط أو بغيره" قال الحافظ ابن كثير: ومعنى إكرامهم ٦ أن يستحي منهم، فلا يملي عليهم الأعمال القبيحة التي يكتبونها؛ فإن الله خلقهم كراما في خلقهم وأخلاقهم. ثم قال ما معناه: إن من كرمهم أنهم لا يدخلون بيتا فيه كلب ولا صورة ولا جنب ولا تمثال، ولا يصحبون رفقة معهم كلب أو جرس.
_________________
(١) ١ سورة آية: ٣٠-٣١. ٢ سورة المدثر آية: ٣١. ٣ سورة الرعد آية: ١١. ٤ سورة آية: ١٧. ٥ سورة آية: ١٠-١٢. ٦ لفظ (إكرامهم) من تاريخ ابن كثير.
[ ٢٥٤ ]
وروى مالك والبخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر. ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون"١. وفي رواية أن أبا هريرة قال:اقرأوا أن شئتم: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودآ﴾ سورة الإسراء الآية ٧٨. وروى الإمام أحمد ومسلم حديث: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه" ٣. وفي المسند والسنن حديث: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاء بما يصنع" ٤ والأحاديث في ذكرهم ﵈ كثيرة جدا ٥.
_________________
(١) ١ البخاري: مواقيت الصلاة (٥٥٥)، ومسلم: المساجد ومواضع الصلاة (٦٣٢)، والنسائي: الصلاة (٤٨٥)، وأحمد (٢/٢٥٧،٢/٣١٢،٢/٣٤٤،٢/٣٩٦،٢/٤٨٦)، ومالك: النداء للصلاة (٤١٣) . ٢ سورة الإسراء آية: ٧٨. ٣ مسلم: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٢٦٩٩)، والترمذي: الحدود (١٤٢٥) والبر والصلة (١٩٣٠) والقراءات (٢٩٤٥)، وأبو داود: الصلاة (١٤٥٥) والأدب (٤٩٤٦)، وابن ماجه: المقدمة (٢٢٥)، وأحمد (٢/٢٥٢،٢/٢٩٦،٢/٥٠٠،٢/٥١٤) . ٤ الترمذي: الدعوات (٣٥٣٥)، والنسائي: الطهارة (١٥٨)، وأحمد (٤/٢٣٩) . ٥ كلمة (جدا) من مخطوطة عبد الرحمن الحصين. \
[ ٢٥٥ ]