القاعدة الأولى أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله ﷺ مقرون بأن الله تعالى هو الخالق الرازق المدبر وإن ذلك لم يدخلهم في الإسلام [أي وأن مجرد الإقرار لم يدخلهم في الإسلام حتى يضيفوا إلى ذلك إفراد الله بالعبادة] (٤) والدليل قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [يونس: ٣١] (٥)
_________________
(١) وكالخل إذا خالط العسل أو السم إذا دخل في الجسم نعوذ بالله من ذلك. علقه الشيخ محمد منير الدمشقي.
(٢) سورة التوبة آية: ١٧.
(٣) سورة النساء آية: ١١٦.
(٤) من زيادة الناشر السابق.
(٥) سورة يونس آية: ٣١.
[ ٢٧ ]