خَواص بني آدم أفضل من جملَة الْمَلَائِكَة وعوام بني آدم وهم الأتقياء أفضل من عوام الْمَلَائِكَة
[ ١٥٦ ]
لِأَن آدم كَانَ مسجودا لَهُ وَالْمَلَائِكَة كَانُوا ساجدين وَلَا شكّ أَن السُّجُود لَهُ أفضل من الساجد
وَإِذا ثَبت تَفْضِيل الْخَواص على الْخَواص ثَبت تَفْضِيل الْعَوام على الْعَوام