الشرط الأول: الإخلاص، وضد الإخلاص الشرك، ومعنى الإخلاص هنا: أن يكون إسلام الإنسان وتوحيد الإنسان وعبادة الإنسان لله، وأن يكون دخوله في هذا الدين العظيم لله ﷿، لا يبتغي به دنيا، ولا يبتغي به جاهًا، ولا يبتغي به أي أمر أو مأرب من المآرب الدنيوية، وإنما يكون ذلك لوجه الله ﷿، هذا الشرط المهم ينقضه ويبطله الشرك، فكل أنواع الشرك تبطل هذا المقصد العظيم، يقول الله ﷿: ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر:٣] ويقول سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ﴾ [البينة:٥].
[ ٤ / ٩ ]