ويرى الماركسيون أن المعارف والعلوم إنما ترجع إلى حاجة الإنسان –المادية- الجسدية منكرين أن يكوا لعقله أو وجدانه تأثير فيها.
[ ٧ / ١٢٥ ]
كما ينكرون أشد الإنكار أن تأتي من طريق السماء، وإنما تكون فقط وليد حاجته المادية ومطالبه الحيوانية.
أما العلوم والمعارف والنظريات التي لا تخضع لهذا التفسير الشيوعي فهي في نظرهم:
تضليلا وتخيلات وأوهام
[ ٧ / ١٢٦ ]