• الأولى: مَنْ أجمع المسلمون على كُفرِهم، ممن ليس مِنْ أهلِ القبلةِ، كاليهود، والنصارى، والمجوس، والوثنيين، فهؤلاء يجبُ تكفيرُهم، بل لا يجوز الشَّكُ في كفرِهم، وشيخُ الإسلامِ
ابنُ تيمية ﵀ نقل الإجماعَ على أنَّ مَنْ شَكَّ في كُفرِ اليهود والنصارى
_________________
(١) وحدة الأديان: هي دعوة ماسونية، تنادي بالتوفيق بين الإسلام والنصرانية واليهودية، وتُعرف ب (الدعوة إلى الإيمان الإبراهيمي)، وتحت مُسمى (حوار الأديان، أو وحدة الأديان)، وتزعم أنَّ هناك قواعد مشتركة بين الإسلام والنصرانية، وبدأت هذه الدعوى مِنْ جانب النصارى، وتبنتها الصهيونية العالمية، وتقوم بتمويلها المنظمات الصهيونية في أمريكا وإسرائيل، ومن أهم مؤلفات أصحاب هذه الدعوة: (نحن جميعًا أبناء إبراهيم). ا. هـ ملخصًا من الموسوعة الميسرة في المذاهب والأحزاب المعاصرة، (٢/ ١١٦٥ - ١١٦٨). وفي جوابٍ حول هذه الدعوة في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (١٢/ ٢٨١): إنَّ الدعوة إلى (وحدة الأديان) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام؛ لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد، فترضى بالكفر بالله ﷿، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعا، محرمة قطعا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع. ا. هـ
[ ٥٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أنه «كافرٌ»؛ لأنَّ اللهَ كفَّرَ اليهودَ والنصارى، كما تقدم.