القسم الرابع:
الذبح لغير الله ﷿ ليس على سبيل التقرب، وإنما للكرم والضيافة، فهذا مأمور به في الشرع، أو يذبح لأجل أنْ يبيعَ، أو أنْ يذبحَ لأجل أنْ يأكل، ونحو ذلك.
وهنا مسألة تكلم عليها العلماء ﵏، وهي:
مسألة: الذبحُ لغير الله عند قدوم كبيرٍ أو سلطانٍ أو حاكمٍ، ونحوه، فما حكم ذلك؟
هذا ينقسم إلى أقسام:
١ - إذا ذبح لهذا القادم تقربًا له: فهذا من «الشرك الأكبر».
٢ - أن يذبح لله ﷿ عند قدومه: فهذا «ذبح بدعي».
٣ - أن يكون مِنْ عادةِ القومِ إظهارُ الإكرام بالذبحِ عند استقبال الضيف: «فلا بأس».
[ ٤٠ ]
«كَمَنْ يذْبحُ للجِنِّ أوْ للقِبَاب» [٢]
[٢] قال المؤلف ﵀: «كَمَنْ يذْبحُ للجِنِّ أوْ للقِبَاب»: