* النوع الرابع: شفاعته ﷺ في دخول مَنْ لا حساب عليه الجنةَ من الباب الأيمن، فعن أبي هريرة ﵁ قال: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ … فذكر الحديثَ إلى أن قال فيُقال: «يَا مُحَمَّدُ، أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ» (^٤)، والظاهر أنها خاصة برسول الله ﷺ (^٥).
_________________
(١) رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، رقم (٦٥٦٥)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، رقم (١٩٣).
(٢) رواه مسلم في كتاب الإيمان، باب قول النبي ﷺ: «أنا أولُ الناس يشفع في الجنة، …»، رقم (١٩٦).
(٣) رواه البخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب قصة أبي طالب، رقم (٣٨٨٣)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب شفاعة النبي ﷺ لأبي طالب، والتخفيف عنه بسببه، رقم (٢٠٩). ولهما: عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لما ذُكِر عنده عمُه أبو طالب: «لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فَيُجْعَلُ فِى ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِى مِنْهُ دِمَاغُهُ». [البخاري (٣٨٨٥)، مسلم (٢١٠)]
(٤) رواه البخاري في كتاب التفسير، باب قوله تعالى: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ [الإسراء: ٣]، رقم (٤٧١٢)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب حديث الشفاعة، رقم (١٩٤).
(٥) ينظر: مجموع الفتاوى (١٤/ ٣٩٩ - ٤٠٠).
[ ٤٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .