س: على كم نوع دلالة الأسماء الحسنى؟
جـ: هي على ثلاثة أنواع، دلالتها على الذات مطابقة، ودلالتها على الصفات المشتقة منها تضمنا، ودلالتها على الصفات التي ما اشتقت منها التزاما.
س: ما مثال ذلك؟
جـ: مثال ذلك اسمه تعالى الرحمن الرحيم يدل على ذات المسمى، وهو الله ﷿ مطابقة، وعلى الصفة المشتق منها وهي الرحمة
_________________
(١) رواه البخاري (١١٢٠، ٦٣١٧)، ومسلم (مسافرين / ١٩٩) .
(٢) (صحيح) رواه ابن ماجه (٣٨٥٧)، والترمذي (٣٤٧٥)، وأحمد (٥ / ٣٤٩، ٣٥٠، ٣٦٠) من حديث بريدة الأسلمي، ورواه الحاكم (١ / ٢٦٧)، والنسائي (١٣٠١) من حديث محجن بن الأدرع، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقد صححه الألباني.
(٣) (صحيح)، رواه الترمذي (٣٥٢٢)، وأحمد (٦ / ٢٩٤، ٣١٥) من حديث أم سلمة، ورواه أحمد (٤ / ١٨٢) من حديث نواس بن سمعان، ورواه الحاكم (٢ / ٢٨٨) من حديث جابر بن عبد الله، ورواه أحمد أيضا (٦ / ٩١، ٢٥١) من حديث عائشة ﵂، ورواه الترمذي أيضا (٢١٤٠) من حديث أنس بن مالك، قال الإمام الترمذي: (هذا حديث حسن) قلت: قال ذلك الترمذي على حديث أم سلمة وحديث أنس، لكنه عقب على حديث أنس بقوله: وحديث أبي سفيان عن أنس أصح. قال الألباني معقبا على تحسين الترمذي: قلت: وهو على شرط مسلم (مشكاة ١٠٢)، وقد صححه في تعليقه على كتاب السنة لابن أبي عاصم (١ / ح ٢٢٥) .
[ ٢٩ ]
تضمنا، وعلى غيرها من الصفات التي لم تشتق منها كالحياة والقدرة التزاما، وهكذا سائر أسمائه، وذلك بخلاف المخلوق، فقد يسمى حكيما وهو جاهل، وحكما وهو ظالم، وعزيزا وهو ذليل، وشريفا وهو وضيع وكريما وهو لئيم، وصالحا وهو طالح، وسعيدا وهو شقي، وأسدا وحنظلة وعلقمة وليس كذلك، فسبحان الله وبحمده هو كما وصف نفسه، وفوق ما يصفه به خلقه.