س: ما دليل اشتراط المحبة من الكتاب والسنة؟
جـ: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤]
_________________
(١) رواه البخاري (٧٩)، ومسلم (الفضائل / ١٥)، وأحمد (٤ / ٣٩٩) .
(٢) رواه البخاري (٩٩)، وأحمد (٢ / ٣٧٣) .
(٣) رواه البخاري (٤٢٥)، ومسلم (مساجد / ٢٦٣) .
(٤) رواه البخاري (١٢٨)، ومسلم (الإيمان / ٥٣) .
(٥) رواه البخاري (٤٦، ١٨٩١)، ومسلم (الإيمان / ٨، ٩)، وأحمد (١ / ١٦٢)، وأبو داود (٣٩١) .
[ ١٢ ]
وقال النبي ﷺ: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار» (١) .