س: ما دليل ذلك من السنة؟
جـ: أدلته من السنة كثيرة لا تحصى، منها قوله ﷺ في حديث الأوعال: «والعرش فوق ذلك، والله فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه» (١) وقوله لسعد في قصة قريظة: «لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبعة أرقعة»، وقوله ﷺ للجارية: «أين الله "؟ قالت في السماء. قال:
_________________
(١) (ضعيف جدا)، رواه ابن أبي عاصم في السنة (٥٧٧)، وأبو داود (٢٧٢٤)، والترمذي (٣٣٢٠)، وابن خزيمة في التوحيد (٦٨) من طرق عن عبد الرحمن بن عبد الله الرازي، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس عن العباس مرفوعا. .)، وفيه عبد الله بن عميرة، قال الذهبي: فيه جهالة، وقال البخاري: لا يعرف له سماع من الأحنف بن قيس. والحديث أخرجه أبو داود أيضا وابن ماجه (١٩٣)، والآجري في الشريعة ص (٢٩٢) من طريق أخرى عن عمرو بن أبي محسن، وعمرو هذا صدوق له أوهام وله بعض المتابعات الأخرى وهي واهية، ومنها ما أخرجه أحمد (١ / ٢٠٦، ٢٠٧) في سنده يحيى بن العلاء متهم بالوضع.
[ ٣٥ ]
" اعتقها فإنها مؤمنة» (١) وأحاديث معراج النبي ﷺ، وقوله ﷺ في حديث تعاقب الملائكة: «ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم» (٢) . الحديث، وقوله ﷺ: «من تصدق بعدل ثمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب» (٣) . الحديث، وقوله ﷺ في حديث الوحي: «إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان» (٤) . الحديث، وغير ذلك كثير، وقد أقر بذلك جميع المخلوقات إلا الجهمية.