١٠٧ - فذكر أَبُو إسحاق فِي تعاليقه فِي كتاب التفسير فِي قوله تَعَالَى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ الآية قَالَ سعيد بن جبير: أحيا الله له الأنبياء حتى سألهم وعلى هَذَا كلام موسى وغيره
١٠٨ - وذكر أَبُو بكر عبد العزيز فِي كتاب التفسير فِي هَذِهِ الآية قولين: أحدهما: سل أهل الكتاب أما كانت الرسل تأتيهم بالتوحيد، أما كانت تأتي بالإخلاص حكاه عن قتادة
[ ١ / ١٢٢ ]
والثاني: قول سعيد بن جبير، قَالَ: لقي الرسل ليلة أسري به، ثم، قَالَ: كما قَالَ سعيد بن جبير، وهو أحسن التأويلين إذا كان قد لقيهم، وظاهر كلام أَبِي بكر وأبي إسحاق الأخذ بقول سعيد
وقد قيل: إن أرواحهم نشرت فِي مثل صورهم
١٠٩ - وقد جاء هَذَا فِي حديث المعراج فِي رواية أَبِي حفص بن شاهين وأبي طالب بن العشاري قَالَ فيه: " ثم أتينا بيت المقدس فنشر لي أرواح الأنبياء فصليت معهم " فبين أن النشر كان عَلَى الأرواح، وقد ذكر أَبُو بكر الخلال فِي كتاب السنة هَذِهِ اللفظة.
[ ١ / ١٢٣ ]