٢٣١ - ذكره ابن فُورك ولم يقع لي طريقه: عن أنس بن مالك قال: كان جبريل عند النبي -ﷺ- فأتاه ملك فقال: أين تركت ربنا؟ قال: في سبع أرضين، فجاءه آخر فقال: أين تركت ربنا؟ قال: في سبع سماوات، فجاءه آخر
_________________
(١) غريب الحديث (٢/ ٨ - ٩).
(٢) هو أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور أبو الحسين المعدل، المعروف بابن السوسنجري (وقع في الأصل بالزاي وهو خطأ)، سمع أبا عمرو بن السماك والنجاد وغيرهما، قال الخطيب: كان ثقة مأمونا دينا مستورًا حسن الاعتقاد، شديدًا في السنة، وسمعت من يذكر عنه أنه اجتاز يومًا في سوق الكرخ، فسمع سبّ بعض الصحابة، فجعل على نفسه أن لا يمشي قط في الكرخ، مات سنة ٤٠٢ هـ. (تاريخ بغداد (٤/ ٢٣٧)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٦٨ - ١٦٩).
[ ٢٨٤ ]
فسأله مثل ذلك، فقال في المشرق، وآخر فسأله: أين تركت ربنا؟ قال في المغرب؟ (^١).
فإن صح هذا الخبر، حمل على أن علمه بسرنا وجهرنا الواقعين في السماوات والأرض، والمشرق والمغرب، وإنما وجب حمل هذا الخبر على هذا لما تقدم من نصّ القرآن والأخبار الصحاح، أنه في السماء مستوٍ على عرشه بائن من خلقه.
* * *
_________________
(١) "مشكل الحديث" (ص ٦٠) ولم أقف عليه مسندًا.
[ ٢٨٥ ]