عن أسامة بن زيد ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء» .
رواه: الإمام أحمد، والشيخان، وابن ماجه.
وعن أسامة بن زيد وسعيد بن عمرو بن نفيل ﵃: أنهما حدثا عن رسول الله ﷺ: أنه قال: «ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء» .
رواه: مسلم، والترمذي، وقال: "هذا حديث حسن صحيح".
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون؟ فاتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» .
رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه، وهذا لفظ مسلم. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وعن علي بن أبي طالب ﵁ عن النبي ﷺ: أنه قال: «أخوف ما أخاف على أمتي: النساء، والخمر» .
رواه محمد بن إسحاق السراج في "مسنده".
وعن أبي سعيد ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من صباح؛ إلا وملكان يناديان: ويل للرجال من النساء، وويل للنساء من الرجال» .
رواه: ابن ماجه، والحاكم بإسناد ضعيف.
[ ١ / ٣٣٧ ]
وعن مصعب بن سعد بن أبي وقاص؛ قال: «كان سعد ﵁ يعلمنا هذا الدعاء، ويذكره عن النبي ﷺ: اللهم! إني أعوذ بك من فتنة النساء، وأعوذ بك من عذاب القبر» .
رواه شعبة عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد.
وعن ابن عباس ﵄: أنه قال: "لم يكفر من كفر ممن مضى إلا من قبل النساء، وكفر من بقي من قبل النساء".
رواه الحسن بن عرفة، وإسناده حسن.
وعن علي ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف بكم إذا فسق فتيانكم وطغى نساؤكم؟ ! قالوا: يا رسول الله! وإن ذلك لكائن؟ قال: "نعم، وأشد» .
رواه رزين.
وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف بكم أيها الناس إذا طغى نساؤكم وفسق فتيانكم؟ ! قالوا: يا رسول الله! إن هذا لكائن؟ قال: "نعم، وأشد منه"» .
رواه: أبو يعلى، والطبراني في "الأوسط"؛ إلا أنه قال: «فسق شبابكم»، وإسناد كل منهما ضعيف.
وعن ابن عباس الحميري عن أبيه ﵁ عن النبي ﷺ: أنه قال «كيف بكم إذا فسق نساؤكم؟ !» .
رواه البخاري في "تاريخه".
وعن معاذ بن جبل ﵁: أنه قال: "ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وستبتلون بفتنة السراء، وأخوف ما أخاف عليكم: فتنة النساء إذا
[ ١ / ٣٣٨ ]
تسورن الذهب والفضة، ولبسن رباط الشام وعصب اليمن، فأتعبن الغني، وكلفن الفقير ما لا يجد".
رواه أبو نعيم في "الحلية".
وعن أبي سعيد الخدري ﵁: «أن رسول الله ﷺ قال للنساء: ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن» .
متفق عليه.
وعن عبد الله بن عمر ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن» .
رواه: الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه.
وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذوي الألباب وذوي الرأي منكن» .
رواه: الإمام أحمد، ومسلم، والترمذي، وقال: "هذا حديث حسن صحيح".
وعن عبد الله بن مسعود ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «وما وجد من ناقص الدين والرأي أغلب للرجال ذوي الأمر على أمورهم من النساء» .
رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
وعن أبي بكرة ﵁: أن النبي ﷺ قال: «هلكت الرجال إذا أطاعت النساء، هلكت الرجال إذا أطاعت النساء (ثلاثًا)» .
رواه: الإمام أحمد، والطبراني، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
[ ١ / ٣٣٩ ]
وعنه ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» .
رواه: الإمام أحمد، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كانت أمراؤكم خياركم، وأغنياؤكم سمحاءكم، وأموركم شورى بينكم؛ فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كانت أمراؤكم شراركم، وأغنياؤكم بخلاءكم، وأموركم إلى نسائكم؛ فبطن الأرض خير لكم من ظهرها» .
رواه الترمذي.
وعن علي ﵁ مرفوعا: «يأتي على الناس زمان: همتهم بطونهم، وشرفهم متاعهم، وقبلتهم نساؤهم، ودينهم دراهمهم ودنانيرهم، أولئك شرار الخلق لا خلاق لهم عند الله» .
رواه الديلمي.
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها» .
رواه: الترمذي مختصرا، والبزار، وابن أبي الدنيا، والطبراني؛ بأسانيد صحيحة. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب". وصححه أيضا ابن خزيمة وابن حبان.
وفي رواية للطبراني؛ قال: «النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس، فيستشرفها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبتيه، وإن»
[ ١ / ٣٤٠ ]
«المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضًا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد. وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها» .
قال المنذري: "إسناده حسن".
«وعن علي بن أبي طالب ﵁: أنه قال لفاطمة ﵂: ما خير للنساء؟ قالت: أن لا يرين الرجال ولا يرونهن. فذكره للنبي ﷺ، فقال: إنما فاطمة بضعة مني» .
رواه أبو نعيم في "الحلية".
وعن أنس ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «"ما خير للنساء؟ ". فلم ندر ما نقول، فسار علي ﵁ إلى فاطمة ﵂، فأخبرها بذلك، فقالت: فهلا قلت له: خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن. فرجع فأخبره بذلك، فقال له: من علمك هذا؟ قال: فاطمة. قال: "إنها بضعة مني» .
رواه أبو نعيم في "الحلية".
وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» .
رواه: الإمام أحمد، ومسلم.
وعن عبد الله بن عمرو ﵄؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال، ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات، لو كان وراءكم أمة من الأمم لخدمن»
[ ١ / ٣٤١ ]
«نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم» .
رواه: الإمام أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والطبراني، وعنده في أوله: «سيكون في أمتي رجال يركبون نساءهم على سروج كأشباه الرحال» .
ورواه الحاكم في "مستدركه"، ولفظه: قال: «سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على المياثر حتى يأتوا أبواب مساجدهم، نساؤهم كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات، لو كان وراءكم أمة من الأمم لخدمنهم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم. فقلت لأبي: وما المياثر؟ قال: سروجا عظاما» .
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والقائل لأبيه: ما المياثر؟ هو عبد الله بن عياش القتباني، أحد رواته".
وعن أبي شقرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا رأيتم اللاتي ألقين على رؤوسهن مثل أسنمة البقر؛ فأعلموهن أنه لا تقبل لهن صلاة» .
رواه: البزار، والطبراني. قال الهيثمي: "وفيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات".
قلت: قد ذكرهما البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيهما جرحا ولا تعديلا.
وهذا الحديث مطابق لحال كثير من النساء في زماننا، وقد جاء في الحديث: «لعن الله المجممات من النساء»، ذكره ابن الأثير في "النهاية"، وقال: "هن اللاتي يتخذن شعورهن جمة تشبيها بالرجال". وقال أيضا: "الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين".
[ ١ / ٣٤٢ ]
وعن عبد الله بن عمرو ﵄؛ قال: «نهى رسول الله ﷺ عن الجمة للحرة، والقصة للأمة» .
رواه: الطبراني في "الكبير" و"الصغير". قال الهيثمي: "ورجال الصغير ثقات".
وعن عبد الكريم الجزري عن ابن عباس ﵄: أنه قال: "إنما هلكت نساء بني إسرائيل من قبل أرجلهن، وتهلك نساء هذه الأمة من قبل رؤوسهن".
رواه عبد الرزاق في "مصنفه"، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا أن فيه انقطاعا بين الجزري وابن عباس ﵄.
باب
ما جاء في فتنة المال
عن كعب بن عياض ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال» .
رواه: الإمام أحمد، والترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "مستدركه". وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب". وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه". وذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" وصححه.
وعن المسور بن مخرمة ﵄: «أن عمرو بن عوف الأنصاري ﵁ - وكان شهد بدرًا - أخبره أن رسول الله ﷺ بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان رسول الله ﷺ هو صالح أهل البحرين»
[ ١ / ٣٤٣ ]