قد التزمتُ في كتابة هذا البحث بالخطة الموضوعة في المسابقة مع بعض التعديل، وكانت في مقدمة، وستة فصول، وخاتمة، وفهارس، على النحو التالي:
المقدمة، وتشتمل على ما يلي:
o أهمية الموضوع.
o دوافع الكتابة في الموضوع.
o خطة البحث.
o منهج البحث.
o كلمة شكر.
الفصل الأول: حياة أُمِّ المؤمنين عَائِشَة ﵂، وفيه ستة مباحث:
المبحث الأول: اسمها ونسبها.
المبحث الثاني: مولدها ونشأتها.
المبحث الثالث: زواجها من النَّبِيّ ﷺ.
المبحث الرابع: منزلتها عند النَّبِيّ ﷺ.
المبحث الخامس: منزلتها عند المؤمنين.
المبحث السادس: وفاتها ﵂.
الفصل الثاني: فضائل ومناقب أُمِّ المؤمنين عَائِشَة ﵂، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: صفاتها الخِلْقِيَّة والخُلُقِيَّة، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: صفاتها الخِلْقِيَّة.
المطلب الثاني: صفاتها الخُلُقِيَّة.
[ ٧ ]
المبحث الثاني: مكانتها العلمِيَّة، وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: أقوال العلماء في مكانتها العلمِيَّة.
المطلب الثاني: علمها بالقرآن وعلومه.
المطلب الثالث: علمها بالسُّنَّة النَّبوِيَّة.
المطلب الرابع: علمها بالفقه والفتوى.
المطلب الخامس: علمها بِاللُّغَةِ والشِّعْر.
المطلب السادس: علمها بِالطِّبِّ والتَّدَاوِي.
المبحث الثالث: الفضائل العامة التي شاركتْ فيها أمَّهات المؤمنين.
المبحث الرابع: الفضائل التي انفردتْ بِهَا ﵂.
الفصل الثالث: العلاقة الحسنة بين أُمِّ المؤمنين عَائِشَة وآل البيت، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: العلاقة الحسنة بين عَائِشَة وعلي ﵄.
المبحث الثاني: العلاقة الحسنة بين عَائِشَة وفاطمة ﵄.
المبحث الثالث: العلاقة الحسنة بين عَائِشَة وذُرِّيَّة عليِّ وبقية آل البيت.
الفصل الرابع: أباطِيل وشُبُهَات حول أُمِّ المؤمنين عَائِشَة ﵂ والرَّد عليها، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الافتراءات والأباطيل المكذوبة على عَائِشَة ﵂، وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: أقوال أهل العلم في كذب الرَّافِضَة.
المطلب الثاني: قول الرَّافِضَة: إنَّ عَائِشَة سَقَتْ النَّبِيّ ﷺ السُّمَّ.
المطلب الثالث: قولهم إِنَّ عَائِشَة اتَّهمتْ مارية القبطية بالزِّنا فنزلت فيها
[ ٨ ]
آية الإفك.
المطلب الرابع: قولهم: إِنَّ عَائِشَة رضي الله عنهاانتْ تبغض عثمان وتقول: "اقتلوا نعثلًا فقد كفر".
المطلب الخامس: قولهم: إِنَّ عَائِشَة مَنَعتْ من دَفْنِ الحسن بن علي عند جَدِّه.
المطلب السادس: قولهم: إِنَّ عَائِشَة رضي الله عنهاانتْ تَكْذِبُ على رسول الله ﷺ.
المطلب السابع: قولهم: إِنَّ عَائِشَة أغْضَبَتْ فاطمة حتى أبْكَتْها.
المبحث الثاني: الشُّبُهَات المثارة حول أُمِّ المؤمنين عَائِشَة ﵂، وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: التَّحْذِير من الْوُقُوعِ في شِبَاك الشُّبُهَات.
المطلب الثاني: قول الرَّافِضَة: إِنَّ عَائِشَة خَرَجَتْ لقتالِ علي ﵄.
المطلب الثالث: قولهم: إِنَّ عَائِشَة رضي الله عنهاانتْ تُبْغِضُ عليًا ﵄.
المطلب الرابع: قولهم: إِنَّ الفِتْنَة خَرجتْ من بيت عَائِشَة.
المطلب الخامس: قولهم: إِنَّ عَائِشَة رضي الله عنهاانت لا تحتجب من الرِّجال.
المطلب السادس: قولهم: إِنَّ عَائِشَة رضي الله عنهاانت تُزيِّن الجواري وتطوف بهنّ.
المطلب السابع: قولهم: إنَّ عَائِشَة رضي الله عنهاانتْ تُسِيءُ إلى النَّبِيّ ﷺ.
الفصل الخامس: الفوائد والآثار الإيجابية لحادثة الإفك القديمة والحديثة، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الفوائد والآثار الإيجابيَّة لحادثة الإفك القديمة.
المبحث الثاني: الفوائد والآثار الإيجابيَّة لحادثة الإفك الحديثة.
[ ٩ ]
الفصل السادس: حكم من سَبَّ أُمّ المؤمنين عَائِشَة ﵂، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: حكم من سبَّ أُمّ المؤمنين عَائِشَة بما برَّأها الله منه.
المبحث الثاني: حكم من سبَّ أُمّ المؤمنين عَائِشَة بغير ما برَّأها الله منه.
الخَاتِمة، وفيها أهمُّ النتائج والتوصيات.
الفهارس، وتَشْمِلُ:
فهرس المصادر والمراجع.
فهرس الموضوعات.
[ ١٠ ]