* والجهاد ماض قائم مع الأئمة بروا أو فجروا، ولا يبطله (^١) جور جائر ولا عدل عادل.
* والجمعة والعيدان (^٢) والحج مع السلطان، وإن لم يكونوا بررة عدولًا [ولا] (^٣) أتقياء.
* ودفع الخراج، والصدقات (^٤)، والأعشار، والفيء، والغنيمة (^٥) إلى الأمراء (^٦)، عدلوا فيها أم جاروا.
* والانقياد لمن (^٧) ولَّاه الله [﷿] (^٨). . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = المتغلب الذي غلب على الحكم بالقوة فنسمع له ونطيع وإن لم يكن قرشيًّا، لقول النبي -ﷺ-: "اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة" أخرجه البخاري في صحيحه، ك: الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية رقم (٧١٤٢).
(٢) في (ط) و(ح): لا يبطله. بإسقاط (الواو).
(٣) من (ط)، وفي (ق) و(ح): الجمعة والعيدين.
(٤) لا توجد في (ط) و(ح).
(٥) في (ط) و(ح): ودفع الصدقات والخراج.
(٦) في (ط) و(ح): الغنائم.
(٧) في (ح): إليهم.
(٨) في (ط): إلى من.
(٩) من (ح).
[ ٤٦ ]
أمرك (^١)، لا تنزع (^٢) يدك (^٣) من طاعته (^٤)، ولا تخرج عليه بسيفك (^٥)، حتى يجعل الله لك فرجًا ومخرجًا، و[أن] (^٦) لا تخرج (^٧) على السلطان (^٨) وتسمع وتطيع (^٩)، لا (^١٠) تنكث (^١١) بيعته (^١٢)، فمن فعل ذلك فهو مبتدع، مخالف (^١٣)، مفارق للجماعة.
_________________
(١) في (ط) و(ح): أمركم.
(٢) في (ح): ننزع.
(٣) في (ط) و(ح): يدا.
(٤) من (ط) و(ح)، وفي (ق): طاعة.
(٥) في (ح): بسيف.
(٦) لا توجد في (ط) و(ح).
(٧) في (ح): نخرج.
(٨) قال الإمام أحمد: ومن خرج على إمام المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو بالغلبة، فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين وخالف الآثار عن رسول الله -ﷺ-، فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية، ولا يحلُّ قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق. أخرجه اللالكائي في شرح الاعتقاد (١/ ١٨١).
(٩) في (ح): ونسمع ونطيع.
(١٠) في (ط) و(ح): ولا.
(١١) في (ح): ننكث.
(١٢) من (ح)، وفي (ق) و(ط): بيعة.
(١٣) من (ط) و(ح). وجاء في (ق): (مخارق).
[ ٤٧ ]