* و[من السنة (^١) الواضحة البينة الثابتة (^٢) المعروفة] (^٣) ذكر محاسن أصحاب رسول الله -ﷺ-[كلِّهم أجمعين] (^٤)، والكف عن ذكر مساويهم و[الخلاف] (^٥) الذي شجر بينهم (^٦)، فمن سب أصحاب رسول الله -ﷺ-، أو أحدًا (^٧) منهم، [أو تنقصه] (^٨)، أو طعن عليهم، أو عرَّض بعيبهم، أو عاب أحدًا منهم، [بقليل أو كثير، أو دق أو جل مما يتطرق به إلى الوقيعة في أحد منهم] (^٩)، فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف، لا قبل الله صرفه ولا عدله (^١٠)، بل حبهم سنة، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة.
* وخير [هذه] (^١١) الأمة بعد النبي -ﷺ- أبو بكر، وخيرهم بعد أبي بكر
_________________
(١) في (ط): ومن الحجة.
(٢) في (ط): الثابتة البينة.
(٣) لا توجد في (ح).
(٤) لا توجد في (ح).
(٥) من (ط). وفي (ح): والكف عن ذكر مساويهم التي شجرت بينهم.
(٦) في (ح): التي شجرت بينهم.
(٧) في (ح): أو واحدًا.
(٨) من (ط) و(ح).
(٩) لا توجد في (ط) و(ح).
(١٠) في (ط) و(ح): لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا.
(١١) لا توجد في (ط) و(ح).
[ ٧٠ ]
عمر، وخيرهم بعد عمر عثمان، وقال قوم من أهل العلم وأهل السنة: وخيرهم بعد عثمان علي (^١)، ووقف قوم على عثمان، وهم خلفاء راشدون مهديون.
ثم أصحاب محمد (^٢) -ﷺ- بعد هؤلاء الأربعة خير الناس، لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب، ولا بنقص (^٣) [ولا وقيعة] (^٤)، فمن فعل ذلك فالواجب (^٥) على السلطان تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو [عنه] (^٦)، بل يعاقبه ثم (^٧) يستتيبه، فإن تاب قبل منه، وإن لم يتب (^٨) أعاد عليه العقوبة ثم (^٩) خلده الحبس، حتى يتوب ويراجع (^١٠)، [فهذا السنة في أصحاب محمد -ﷺ-] (^١١).
_________________
(١) في (ط) و(ح): وعمر بعد أبي بكر، وعثمان بعد عمر، وعلي بعد عثمان.
(٢) في (ط) و(ح): رسول الله.
(٣) في (ح): ولا نقص.
(٤) لا توجد في (ط) و(ح).
(٥) في (ط) و(ح): فقد وجب.
(٦) من (ط) و(ح).
(٧) في (ط) و(ح): ويستتيبه.
(٨) في (ط): وإن ثبت أعاد.
(٩) في (ط) و(ح): وخلده.
(١٠) في (ط) و(ح): حتى يموت أو يراجع.
(١١) لا توجد في (ط) و(ح).
[ ٧١ ]