بل ذلك [كله] (^١) بقضاء من الله وقدر (^٢)، و[كل] (^٣) ذلك بمشيئته في خلقه، وتدبيره [فيهم] (^٤)، وما جرى في (^٥) سابق علمه لهم (^٦)، وهو العدل الحق [الذي] (^٧) يفعل ما يريد.
* ومن أقر بالعلم لزمه الإقرار بالقدر والمشيئة على الصِّغر والقَماءة (^٨)، [والله الضار النافع، المضل الهادي، فتبارك الله أحسن الخالقين] (^٩).
* ولا نشهد على أحد من أهل القبلة أنه في النار لذنب عمله، و[لا] (^١٠) لكبيرة أتى بها (^١١) (^١٢)، إلا أن يكون في ذلك حديث، [فيُروى الحديث] (^١٣)
_________________
(١) لا توجد في (ط) و(ح).
(٢) في (ط) و(ح): بل ذلك بقضاء الله -﷿-.
(٣) لا توجد في (ط)، وجاء في (ح): وذلك عدْل منه في خلقه.
(٤) من (ط) و(ح)، وفي (ق): فيه.
(٥) في (ط) و(ح): من.
(٦) في (ط) و(ح): فيهم.
(٧) من (ط) و(ح).
(٨) في (ط): القمأ، والقماءة: بمعنى الصِّغر والذُّل. لسان العرب (١/ ١٣٤).
(٩) لا توجد في (ط) و(ح).
(١٠) من (ط) و(ح).
(١١) في (ط) و(ح): أتاها.
(١٢) نحو شرب الخمر والزنا والسرقة.
(١٣) لا توجد في (ط) و(ح).
[ ٤٤ ]