* وخَلَقَ آدم بيده على صورته (^٧).
_________________
(١) هذه الفقرة في (ط) و(ح): وقع في بعض كلماتها تقديم وتأخير.
(٢) في (ط): ويعفو ويُفْقِر.
(٣) في (ط) و(ح): إلى سماء الدنيا كيف يشاء.
(٤) لا توجد في (ط) و(ح).
(٥) سورة الشورى: الآية ١١.
(٦) من (ط) و(ح).
(٧) أخرج البخاري، ك: الاستئذان، باب بدء السلام (٦٢٢٧)، ومسلم، ك: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير (٢٨٤١) من حديث أبي هريرة -﵁- أن النبي -ﷺ- قال: "خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعًا. . ." الحديث. وهذا الحديث حصل فيه خلاف في عود الضمير، هل يعود على الله تعالى، أم يعود على آدم. انظر: فتح الباري لابن حجر (٥/ ٢٢٦)، والبيان والتحصيل للقرطبي (١٦/ ٤٠٣). والصحيح: أن الضمير عائد على الله -﷾-، بدليل: أ - أن الأصل في باب الصفات: إمرار النصوص على ظاهرها من غير تأويل ولا تحريف. ب - الرواية الأخرى التي جاءت عن ابن عمر -﵄- أن النبي -ﷺ- قال: "لا تقبحوا=
[ ٦١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الوجه، فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن". أخرجه جمع من الأئمة: منهم ابن أبي عاصم في السنة (٥١٧)، وعبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٢٦٨)، والآجري في الشريعة (٧٢٥)، والدارقطني في كتاب "الصفات" (ح ٥٠)، وابن بطة في الإبانة القسم الثالث (٣/ ٢٥٨)، وابن خزيمة في التوحيد (ص ٣٨)، والطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٤٣٠) وغيرهم. وقد صححه الإمامان إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل. انظر: فتح الباري (٥/ ٢٢٦)، يقول ابن تيمية في كتابه "بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية" (٦/ ٤٤٨): "أدنى أحوال هذا اللفظ أن يكون حسنًا"، ومال إلى تصحيحه الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٤٢٠)، وانظر كتاب "عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن" للشيخ حمود التويجري، وكتاب "دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن" للشيخ عبد الله بن محمد الدويش. ج - أنه لو كان الضمير عائدًا على آدم أو ابن آدم المضروب كما في بعض الروايات لما كان هناك فائدة من الكلام؛ إذ الكل يعلم أن الله خالق كل شيء على صورته. انظر الأوجه التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في إبطال عود الضمير على غير الله من كتابه بيان تلبيس الجهمية (٦/ ٤٢٣ - ٤٥٠)، وانظر أيضًا كلام الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين في الدرر السنية حول حديث الصورة (٣/ ٢٦٠ - ٢٦٤). قال الإمام أحمد -﵀-: "من قال: إن الله خلق آدم على صورة آدم فهو جهمي، وأي صورة كانت لآدم قبل أن يخلقه". انظر إبطال التأويلات للقاضي أبي يعلى (١/ ٨٨ - ٨٩)، وبيان تلبيس الجهمية (٦/ ٤١٦ - ٤١٧). وقال ابن عبد البر في التمهيد (٧/ ١٤٨): "الذي عليه أهل السنة وأئمة الفقه والأثر في هذه المسألة وما أشبهها: الإيمان بما جاء عن النبي -ﷺ- فيها والتصديق بذلك، وترك التحديد والكيفية في شيء منه.=
[ ٦٢ ]