١ إيراد المسائل من غير توسع في تقريرها إلا ما تدعو الحاجة المُلحّة إليه.
٢ عزو الآيات بذكر السورة ورقم الآية مع كتابتها بالرسم العثماني.
٣ تخريج الأحاديث من مظانها فإن كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بالعزو إلى موضعه فيهما، وإن لم يكن فيهما، اجتهدت في تخريجه من كتب السُّنَّة الأخرى، مع ذكر حكم أهل العلم عليها صحةً أو ضعفًا ما أمكن.
٤ توثيق النقول بعزوها إلى مصادرها الأصلية إن وجدت، أو الإحالة إلى الكتب المعتمدة التي نقلتها.
٥ بيان معاني الألفاظ الغريبة من كتب اللغة وغريب الحديث.
٦ الاقتصار في الترجمة على من احتيج إلى بيان حاله من الأعلام.
[ ٢١ ]
٧ الالتزام بتدوين سنة الوفاة للعالم في حال النقل عن مجموعة من العلماء؛ لمعرفة المتقدّم من المتأخر من الأقوال والرمز له ب (ت: …)، ولم ألتزم بتدوينه عند النقل عن عالم أو عالمين.
٨ عند الرجوع لمصدر أو مرجع واحد لكن بطبعات أو دور نشر مختلفة، يتم الإشارة في الحاشية ب [ط: …]، بعد اسم الكتاب والمؤلف، وقبل رقم الجزء والصفحة للكتاب؛ لتمييز طبعة الكتاب أو دار النشر التي تم الرجوع لها.
٩ استخدمت الأقواس التالية:
أ الآيات القرآنية: ﴿…﴾
ب الآثار النبوية المروية الحديثية «…».
ج الآثار المروية الموقوفة على الصحابة ﵃
د النص المقتبس …، وفي بعض المواضع استخدمت: … إذا أسندت النص إلى قائله.
هـ تخصيص كلمة أو تمييز مصطلح
وتمييز الأرقام (…).
ز إدراج إضافة على نص منقول في صلب البحث، وكذلك استُخدم في الحاشية لتوضيح طبعة الكتاب […].
* * *
[ ٢٢ ]