١ ما أُثر عن النبي ﷺ من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير (^٥).
٢ ما يروى من السُّنَّة عن النبي ﷺ مرفوعًا، أو موقوفًا على الصحابة ﵃ (^٦).
_________________
(١) يُنظر: معاني القرآن، للزجاج (٤/ ٤٣٨).
(٢) التعريفات، للجرجاني (١١/ الآثار ٢٣).
(٣) مقاييس اللغة [ط: دار الكتب العلمية] (١/ ٣٥/ مادة أثر).
(٤) التوقيف على مهمات التعاريف، للمناوي (٣٨).
(٥) يُنظر: الكفاية في معرفة أصول علم الرواية، للخطيب البغدادي (١/ ٩٦)، مقدمة النووي على صحيح مسلم (١/ ٥٣)، فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، للسخاوي (١/ ١٧٨)، الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، لأحمد شاكر (٣٨). وقد نبه النواوي ﵀ في التقريب إلى أن: أهل الحديث كلهم يطلقون الأَثر على: المرفوع، والموقوف. يُنظر: تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، للسيوطي (١/ ٢٩)، النكت على مقدمة ابن الصلاح، للزركشي (١/ ٤١٧).
(٦) يُنظر: العدة في أصول الفقه، للفراء (٣/ ٨٩٦)، الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، لابن عبد البر (١/ ٢٢١)، (٨/ ١٢٢).
[ ٢٨ ]
٣ ما رُوي عن الصحابة ﵃ موقوفًا، وعن التابعين مقطوعًا (^١).
٤ كل علم روي بالإسناد عن من يُقبل قوله، وقيّد وصل سنده بالكتابة (^٢).
٥ هو ما أُثر عمن سلف؛ أي: نُقل عنهم وبقي أثرًا من آثارهم (^٣).
٦ ما يدل على بقية الشيء (^٤).
٧ ما يُستدل به على آثار الأقدام وما يتصل بها من القافة ك أريه القافة (^٥).
٨ ما يترتب على الشيء، كقولهم: أثر النكاح (^٦).