المراد بالآثار النبوية المنفصلة عن جسد النبي ﷺ وما أُلحق بها.
المسألة الثانية:
الآثار المروية في الآثار النبوية المرئية المنفصلة عن جسد النبي ﷺ وما أُلحق بها.
المسألة الثالثة:
صحة الآثار النبوية الشريفة المُشاهدة في المتاحف.
المسألة الرابعة:
حكم إحياء الآثار النبوية المنفصلة عن جسد النبي ﷺ وما أُلحق بها.
المسألة الأولى: المراد بالآثار النبوية المنفصلة عن جسد النبي ﷺ وما أُلحق بها:
هي ما بقي بعد وفاة النبي ﷺ من آثار كانت متصلة بجسد النبي ﷺ وانفصلت عنه: كالشعر والعرق، أو ما لاصقت جسده ﷺ: كاللباس والنعل، أو ما استخدمه ﷺ من أدوات: كالقدح والدرع (^١).
_________________
(١) يُنظر: حكم إحياء الآثار (٥/ ٩٥)، التحذير من تعظيم الآثار غير المشروعة (٤/ ٢١٦).
[ ٦٤ ]
وبعد تتبع النصوص الشرعية نجد أن الآثار المتعلقة بجسد النبي ﷺ والباقية بعد موته ﷺ برهة من الزمن، على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: ما انفصل عن جسد النبي ﷺ وبقي بعد وفاته ﷺ: كالشعر، والعرق.
النوع الثاني: ما لاصق جسده ﷺ ولبسه: كالبردة، والعمامة، والخاتم، والنعل.
النوع الثالث: ما استخدمه ﷺ من أدوات: كالدرع، والعصا، والسيف، والقدح، والمكحلة.
وسأعرض في المسألة التالية الآثار المتعلقة بجسد النبي ﷺ بأنواعها المذكورة آنفًا، من خلال ذكر ما جاء عنها في الآثار المروية، وفق الترتيب التالي:
* بيانها في حياة النبي ﷺ.
* بيانها بعد وفاته ﷺ.
* نهاية تلك الآثار ومآلها.