١ عن عبد الله بن مسعود ﵁ (ت: ٣٢ هـ)، قال: إنا نقتدي ولا نبتدي، ونتبع ولا نبتدع، ولن نضل ما تمسكنا بالأثر (^٢).
٢ قال ابن عباس ﵄ (ت: ٦٨ هـ): عليكم بالاستفاضة والأثر، وإياكم والبدَع (^٣)، وقال: فإنَّ من أحدث رأيًا ليس في كتاب الله ولم تمضِ به سُنَّة رسول الله لم يدرِ ما هو عليه إذا لقِيَ الله ﷿ (^٤)، وقال: عليك بالاستقامة واتباع الأثر (^٥).
٣ قال أنس ﵁ (ت: ٩٠ هـ): اتَّبعوا آثارنا، ولا تبتدعوا، فقد كُفِيتم (^٦).
_________________
(١) يُنظر: الاهتمام بالسنن النبوية (٢/ ١٣)، علم الآثار وبيان المنهج الإسلامي (١٠٤٨).
(٢) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة (١/ ٩٦).
(٣) أخرجه ابن وضاح كما أشار إلى ذلك الشاطبي في الاعتصام (١/ ١١٠).
(٤) الاعتصام، للشاطبي (١/ ١٣٥).
(٥) أخرجه ابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى (١/ ٣٣٧/ ٢٠٠).
(٦) أخرجه الدارمي في سننه، كتاب علامات النبوة، باب في كراهية أخذ الرأي (١/ ١٢١/ ح ٢١٢).
[ ٥٧ ]
٤ كتب عمر بن عبد العزيز ﵀ (ت: ١٠١ هـ): بإحياء السُّنَّة وإماتة البدعة (^١).
٥ قال الحسن البصري ﵀ (ت: ١١٠ هـ): لا تغتر بقولك: المرء مع من أَحَبّ، إنه من أَحَبّ قومًا اتبع آثارهم، ولن تلحق بالأبرار حتى تتبع آثارهم، وتأخذ بهديهم، وتقتدي بسُنَّتهم، وتصبح وتمسي وأنت عَلَى منهاجهم، حريصًا أن تكون منهم، وتسلك سبيلهم، وتأخذ طريقهم، وإن كنت مقصرًا في العمل؛ فإن مَلاكَ الأمرِ أن تكون عَلَى استقامة، أما رأيت اليهود والنصارى وأهل الأهواء المردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم؛ لأنهم خالفوهم في القول والعمل، وسلكوا غير طريقتهم فصار مأواهم النار؟ نعوذ بالله من النار (^٢).
٦ قال ابن سيرين ﵀ (ت: ١١٠ هـ): كانوا يقولون: ما دام على الأثر فهو على الطريق (^٣).
٧ قال الإمام أبو حنيفة ﵀ (ت: ١٥٠ هـ): عليك بالأثر وطريق السلف، وإياك وكل محدثة فإنها بدعة (^٤).
٨ كان سفيان الثوري ﵀ (ت: ١٦١ هـ) يبغض أهل الأهواء وينهى عن مجالستهم أشد النهي، حيث كان يقول: عليكم بالأثر وإياكم والكلام في ذات الله ﷿ (^٥)، وقال ﵀: إنما الدين الآثار (^٦)
٩ قال الإمام مالك بن أنس ﵀ (ت: ١٧٩ هـ): ما قلّتِ الآثار في قوم إلا ظهرت فيهم الأهواء، ولا قلَّت العلماء إلا ظهر في الناس الجفاء (^٧).
_________________
(١) أخرجه اللالكائي في كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة (١/ ٥٦).
(٢) مجموع رسائل الحافظ ابن رجب (١/ ٢٥٣)
(٣) ذم الكلام وأهله، للهروي (٢/ ١٨٣).
(٤) المرجع السابق (٥/ ٢٠٦ - ٢٠٧).
(٥) أحاديث في ذم الكلام وأهله، لأبي الفضل المقرئ (٨٩).
(٦) ذم الكلام وأهله، للهروي (٢/ ١٨٠).
(٧) المرجع السابق (٥/ ٧٩).
[ ٥٨ ]
١٠ قال الإمام أحمد بن حنبل ﵀ (ت: ٢٤١ هـ): عليكم بالسُّنَّة، عليكم بالأثر، عليكم بالحديث، لا تكتبوا رأي فلان ورأي فلان فسمَّى أصحاب الرأي (^١).
١١ قال سهل بن عبد اللّه التّستري ﵀ (ت: ٢٨٣ هـ): عليكم بالاقتداء بالأثر والسُّنَّة، فإني أخاف أنه سيأتي عن قليل زمان إذا ذكر إنسان النبي ﷺ والاقتداء به في جميع أحواله ذموه ونفروا عنه وتبرؤوا منه، وأذلوه وأهانوه (^٢).