وحال كتاب راعوث الذي هو في المنزلة الرابعة ففيه اختلاف أيضًا، قال بعضهم: إنه تصنيف حزقيا وعلى هذا لا يكون إلهاميًا، وقال بعضهم: إنه تصنيف عِزرا وقال اليهود وجمهور المسيحيين: إنه تصنيف صَمْوئيل، وفي الصفحة ٣٠٥ من المجلد السابع من كاثُلك هِرَلد المطبوع سنة ١٨٤: (كُتِب في مقدمة بَيْبِل (٣٥) الذي طُبع سنة ١٨١٩ في اشتار برك أن كتاب راعوثَ قصة بَيْت وكتاب يونس حكاية) يعني قصة غير معتبرة وحكاية غير صحيحة.
[ ١ / ١٣٥ ]