(١) والحاصل أن نبوتي ورسالتي من حيث أني محمد وأحمد لا من نفسي، وحصل لي ذلك كله بالفناء في الرسول، فلم يناقض مفهوم خاتم النبيين.
(اشتهار "ايك غلطى كا ازاله" ص ٢٦٢)
[ ١٥٠ ]
(٢) ولكن من تلاشي في ذلك الخاتم النبيين بحيث أنه اتسم باسمه لغاية الاتحاد ونفي الغيرية، وانعكس منه الوجه المحمدي كالمرآة الصافية، فإطلاق النبي عليه لا يفض خاتم النبوة، فإنه عين محمد ولو على سبيل الظلية (ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦٣ "ايك غلطى كا ازاله")
(٣) فبرعاية واسطة محمد المصطفى سميت بمحمد وأحمد فأنا رسول ونبي.
("ايك غلطى كا ازاله" ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦٥)
(٤) ولهذا الوجه يبقي خاتم النبيين محفوظا، فإني سميت باسم محمد وأحمد من مرآة الصحبة على وجه الإنعكاس والظلية، ومن غاظه هذا الوحي الإلهي وإنه لم سماني نبيًا ورسولًا، فهذا من غاية حمقه فإن بتسميتي نبيًا ورسولًا لا يفض خاتم الله تعالى.
(ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦٥)
[ ١٥١ ]
(٥) وإني أقول أن تلقي بألقاب النبوة والرسالة بعد محمد - ﷺ - الذي هو خاتم النبيين في الحقيقة ليس مما يشنع عليه ولا يناقض ختميته - ﷺ - فإني قد ذكرت مرارًا أني على موجب قوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ عين محمد الخاتم النبيين على وجه البروز، والله تعالى قد سماني نبيًا ورسولًا في "البراهين الأحمدية" قبل هذا بعشرين سنة، وجعلني عين وجوده - ﷺ - فبهذا الوجه لم تتزلزل خاتميته - ﷺ - بنبوتي فإن الظل لا ينفصل عن ذي الظل. (ص ٢٦٥)
(٦) ولما صرت عين محمد - ﷺ - على سبيل الظلية والبروز فلم يفض خاتم النبيين فإن نبوة محمد - ﷺ - على هذا بقيت محدودة في نفسه ولم يتنبأ غير محمد - ﷺ - (ص ٣٦٦)
(٧) ولما صرت البروز المحمدي الذي كان موجودًا من قديم أعطيت
[ ١٥٢ ]
النبوة البروزية، وأما تلك النبوة فسائر المخلوقات في جنبها عاجزة فإنها قد ختمت.
(ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦٨)
(٨) كان مقدرًا أن يبرز لمحمد - ﷺ - بروز فقد برز والآن لم يبق للاستنباط من منبع النبوة سبيل غيره. (كتاب مذكور ص ٢٦٨)
(٩) وعلى هذا قد سماني ﵎ مرارًا بالنبي والرسول، ولكن على سبيل البروز، بحيث يرتفع نفسي من الدين، ولا يبقى إلا محمد - ﷺ - فبهذا لقبت بمحمد وأحمد، فلم تذهب النبوة والرسالة إلى غير محمد - ﷺ - بل بقى أمر محمد عند محمد نفسه - ﷺ - (ضميمة ص ٢٦٩)
افترى على الله أن هذه الآيات نزلت في شأنه.
(١٠) ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ (ضميمة "حقيقة الوحي" ص ٧٩)
[ ١٥٣ ]
(١١) ﴿دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾
(ضميمه "حقيقة الوحي" ص ٨٦)
(١٢) ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾ (ضميمه "حقيقة الوحي" ص ٨١)
(١٣) ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾
(ضميمه "حقيقة الوحي" ص ٨١)
(١٤) آترك الله على كل شيء.
(ضميمه "حقيقة الوحي" ص ٨٣)
(١٥) نزلت سرر من السماء ولكن سريرك وضع فوق كل سرير.
(ضميمه "حقيقة الوحي" ص ٨٣)
(١٦) ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾
(خاتم الاستفتاء، ضميمه "حقيقة الوحي" ص ٨٤)
(١٧) سبحانك الله درا فاك.
(ضميمه "حقيقة الوحي" ص ٨٥)
[ ١٥٤ ]
(١٨) لولاك لما خلقت الأفلاك. (ضميمه "حقيقة الوحي" ص ٨٥)
(١٩) ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾
(ضميمه "حقيقة الوحي" ص ٨٦)
(٢٠) أراد الله أن يبعثك مقامًا محمودا (الاستفتاء ص ٨٦)
(٢١) ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (حقيقة الوحي ص ٨٠)
(٢٢) قال في تصنيفه ("تحفه كولروية" ص ٤٠): إن معجزاته - ﷺ - بلغت ثلاثة آلاف، وادعي لنفسه في الجزء الخامس من (البراهين الأحمدية ص ٥٦) عشر مائة ألف فانظر كيف فضل نفسه على نبينا - ﷺ - بتكثير المعجزات أية كثرة. (نعوذ بالله من هذه الكفريات القبيحة)
(٢٣) له خسف القمر المنير وإن لي خسفا القمران المشرقان أتنكر (اعجاز أحمدي ص ٧١)
[ ١٥٥ ]
(٢٤) وظاهر أن زمان الفتح المبين قد انقضى في عهده - ﷺ - وبقى فتح آخر أبين منه غلبة ونصرة، وقد قدر ان يكون زمانه زمان المسيح الموعود، وإلى هذا أشير في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى﴾ .
("سيرة الأبدال" ص ١٩٣)
(٢٥) إن الله خلق آدم وجعله سيدًا وحاكمًا وأميرًا على كل ذي روح من الإنس والجان كما يفهم من آية اسجدوا لآدم ثم أذله الشيطان وأخرجه من الجنان ورد الحكومة إلى هذا الثعبان ومس آدم ذلة وخزي في هذا الحرب العوان وإن الحرب سجال وللأنقياء مال عند الرحمن فخلق الله المسيح الموعود ليجعل الهزيمة على الشيطان في أخر الزمان، وكان وعدًا مكتوبًا في القرآن (حاشية در حاشية ص ت خطبة الهامية ملحقة سيرة الأبدال)
(٢٦) ﴿َمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ
[ ١٥٦ ]
إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (أربعين نمبر ٢ ص ٣٢)
(٢٧) ﴿َمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ ("دافع البلاء" ص ٦)
(٢٨) إني بايعتك بايعني ربي ("دافع البلاء" ص ٦)
(٢٩) أنت مني بمنزلة أولادي، أنت مني وأنا منك، واصنع الفلك بأعيننا ووحينا، إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم، قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد، والخير كله في القرآن ("دافع البلاء" ص ٦ و٧)
(٣٠) ما أرسلناك إلا رحمة للعلمين إعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون ("حقيقة الوحي" ص ٨٢)
هذه ترجمة ما هذي به الأسود الكاذب من الكفر اللازب كفرًا بواحًا وصراحًا. لعنة الله عليه والملائكة والناس أجمعين.
[ ١٥٧ ]