(١) فإن قيل: أني تلك المعجزات ههنا؟ قلت: إني على كل ذلك قادر، بل قلما ظهر على يد أحد من الأنبياء مثل ما ظهر على من المعجزات لتصديق دعوتي بفضل الله ﵎ ("حقيقة الوحي" ص ١٣٦)
(٢) بل الحق الذي لا يعتريه شك أنه فجر بحرًا ذخارًا من المعجزات بحيث لا يمكن ثبوتها من سائر الأنبياء ﵈ قطعًا ويقينًا، سوى نبينا محمد - ﷺ - فقد أتم الله تعالى حجته فمن
[ ١٤٥ ]
شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
(تتمة "حقيقة الوحي" ص ١٣٦)
(٣) والله تعالى قد أظهر لي آيات كثيرة لو ظهرت لقوم نوح ما كانوا ليغرقوا. (تتمة "حقيقة الوحي" ص ١٣٧)
(٤) والذي نفسي بيده هو الذي بعثني، وسماني نبيًا ودعاني باسم المسيح الموعود، وأظهر لتصديق دعوتي آيات عظيمة تبلغ ثلاثمائة ألف، وقد ذكرت نبذة منها في هذا الكتاب.
(تتمة "حقيقة الوحي" ص ٦٨)
(٥) الأخبار عن المغيبات التي ذكرت في هذه السطور تشتمل على آيات جلية فيصلة تنيف على عشر مائة ألف. ("براهين أحمدية" ص ٥٦)
(٦) والذي نفسي بيده لو قامت شهود آياتي العظام التي ظهرت لتصديق دعوتي في صعيد واحد لما استطاع أحد من ملوك الأرض أن يكافئهم بأفواجه
[ ١٤٦ ]
وجنوده.
("براهين أحمدية" ص ٣)
(٧) فواعجبًا لخصومي يشنعون على بما يمرقون به من الإسلام، ولو كان في قلوبهم تقوى لما قالوا على ما يشمل الأنبياء من قبلي.
("إعجاز أحمدي" ص ٥ و٦)
(٨) وعلى هذا فليس في قلوبهم من الإيمان نقير ولا قطمير، فإنه ليس لي من الله معاملة إلا وفيها شركاء من الأنبياء السابقين، فكل قدح يقدحون به في أمري، لابد أن يرد على نبي من الأنبياء السابقين. (تتمه "حقيقة الوحي" ص ١٢٨)