(١) قد ذكرت العيسوية له - (أي لعيسى ﵇) - معجزات كثيرة، والحق أنه لم تظهر عنه معجزة.
(كذا في "حاشية ضميمة أنجام آتهم"، من مؤلفات مرزا ص ٦)
[ ١٣٣ ]
(٢) ثم من هو أطهر أرومة خؤلة وعمومة حيث كانت ثلاث من جداته الصحيحة وثلاث من جداته الفاسدة مومسات وبغايا، ومنهن طمه ودمه.
- "حاشية ضميمة انجام آتهم" ص ٧ -
(٣) ولعل مصاحبته بالبغايا وصبوه إليهن كان من جهة هذه القرابة النسبية ونزوع الحرق إليهن، وإلا فلا يتصور من رجل متق أن يدع مومسة تمس رأسه بيدها الخبيثة وتعطره بعطر اشترته من مهر البغاء، وتمس قدمه بشعرها.
(حاشية "ضميمة أنجام آتهم" ص ٧)
٤- بل يحيى النبي أفضل منه (أي من عيسى) فإنه لم يكن يشرب الخمر ولم تسمع بغي عطرت رأسه بعطر من مالها الخبيث، أو ماست بدنه بيدها، أو شعر رأسها، أو استخدم امرأة أجنبية قط، ولذلك سماه ﵎ في القرآن حصورا دون
[ ١٣٤ ]
المسيح فإن أمثال هذه الأمور كانت مانعة من هذه التسمية، فإلى من يشتكى أن عيسى ﵇ قد كذب في ثلاث من أخباره المستقبلة كذبًا صريحًا.
("إعجاز أحمدي" ص - ١٣ و١٤)
(٥) ولما كان عيسى بن مريم يتنجر مع أبيه يوسف إلى اثنين وعشرين سنة إلخ.
("إزالة الأوهام" ص ١٢٥)
(٦) وليتنبه أن هذا العمل ليس بذي بال، كما زعمه العوام، ولولا إبائي واستقذاري لمثل هذه الأعمال لم أكن بفضل الله وتوفيقه أحط رتبة من عيسى بن مريم في هذه الشعبذات والنيرنجيات.
("إزالة الأوهام" ص ١٢٧)
(٧) ولهذا كان المسيح يشفي من الأمراض الجسمانية بهذا العمل،
[ ١٣٥ ]
وأما دفع الامراض القلبية وتقرير الهداية والتوحيد والأحكام الدينية في القلوب فلم يكن يهتدي إليه، كأنه لم يظفر بشيء منه.
("إزالة الأوهام" ص ١٢٨)
(٨) وبالجملة فكانت تلك المعجزة من قبيل اللعب والشعبذة، وكان الطين يبقى على حقيقته طينًا، كعجل أخذه السامري من زينة القوم (إزالة الأوهام كلان ص ٣٣)
(٩) قد بعث الله تعالى في هذه الأمة مسيحًا أفضل وأرفع في جميع الكمالات عن المسيح السابق، وسماه غلام أحمد. ("دافع البلاء" ص ١٣)
(١٠) بعث الله تعالى في هذه الأمة مسيحًا أفضل من المسيح الأول في جميع الكمالات، والذي نفسي بيده لو كان عيسى بن مريم في زمان أنا فيه لما استطاع عملًا مما عملته، ولم يكد يظهر المعجزة التي ظهرت مني. ("حقيقة الوحي" ص ١٤٨)
[ ١٣٦ ]
(١١) ولما جعل الله ورسوله وسائر أنبيائه مسيح آخر الزمان - يعني نفسه - أفضل وأكمل من مسيح ابن مريم فذهب ما يقال أنك كيف تفضل نفسك على المسيح ابن مريم ولم يبق إلا وسوسة شيطانية. (حقيقة الوحي ص ٥٥)
(١٢) ومريم، وما أدراك ما شأن مريم، وهي التي حصرت نفسها من النكاح برهة من الزمان، ثم حملت فألحت عليها زعماء قومها خشية العار، فتزوجت بيوسف النجار، وبقي الناس يشنعون عليها، أنها كيف نكحت وهي حامل على خلاف حكم التوراة، وكيف نقضت عهد التبتل ولم سنت في الناس سنة تعدد الأزواج، وذلك لأنها نكحت بيوسف النجار، وله زوج غيرها من قبل، هذا ما قالت الناس فيها، وإني لا أظنه إلا اضطرارًا منهم خشية العار من أجل حمل مريم، فهم بالترحم أحرى من التلاوم.
[ ١٣٧ ]
("كشتي نوح" ص ١٦)
(١٣) كان لليسوع - يعني عيسى بن أربع إخوة، وأختان من أب وأم حيث كانوا كلهم أولاد يوسف النجار ومريم. ("حاشية كشتي نوح" ص ١٦)
(١٤) كنت أعتقد في أوائل أمري أني لا ألحق بغبار عيسى بن مريم في الفضائل والكمالات، كيف وهو نبي ومن أجل المقربين عند الله تعالى، وكلما بدا لي ما يفضلني عليه جعلته فضيلة جزئية، إلا أن الوحي الإلهي الذي صاب على كوابل المطر بعده لم يتركني على تلك العقيدة، وأعطيت النبوة صراحة بلا خفاء. ("حقيقة الوحي" ص ١٤٩ - ١٥٠)