(١) ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾
[ ١٣٨ ]
زعم أن هذه الآية الكريمة نزلت في حقه ("حقيقة الوحي ص ١٠٧") فلعنة الله على الكاذبين.
(٢) يس ﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٣) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ - تفوه أنها نزلت في شأنه ("حقيقة الوحي" ص ١٠٧)
(٣) ادعى أنه نزل فيما أوحى إليه قوله: إنا أرسلنا أحمد إلى قومه، فأعرضوا عنه وقالوا: كذاب أشر. (أربعين ص ٣٣٣)
(٤) فكلمني وناداني وقال: إني مرسلك إلى قوم مفسدين، وإني جاعلك للناس إمامًا، وإني مستخلفك إكرامًا، كما جرت سنتي في الأولين. قال: إنه أوحى إليه.
("أنجام آتهم" ص ٧٩)
(٥) قد ذكر في الوحي الإلهي في شأني مرارًا أن هذا رسول الله ومأموره، وأمينه، قد جاءكم من الله
[ ١٣٩ ]
فآمنوا بكل ما يقول، وعدوه من أهل النار (أنجام آتهم ص ٦٢)
(٦) وإذا كان عقيدتي وإيماني على ما أوحي إلى مثل الإيمان على "التوراة" و"الإنجيل" و"القرآن الكريم" فكيف يرجى مني أن أترك إذعاني لظنونهم بل مخترعاتهم. ("أربعين ص ٤ و١٩) .
(٧) الكفر على قسمين أحدهما أن يجحد الرجل عن الإسلام، أو نبوة محمد - ﷺ -، والثاني أن يجحد المسيح الموعود - يعني نفسه - ويكذبه مع سطوع الحجج على صدقه، وهو الذي حرض الله ورسوله على تصديقه وقد ورد التأكيد به في كتب الأنبياء السابقين، فهو كافر جاحد لله ورسوله وإن أمعنت النظر وجدت كلا القمين واحدًا
(حقيقة الوحي ص ١٧٩)
(٨) ولينتبه أن تكفير المنكرين من خواص الأنبياء الذين جاؤا بشريعة
[ ١٤٠ ]
جديدة وأحكام ناسخة، وأما من سواهم من الملهمين والمحدثين فلا يكفر أحد بجحوده وإن بلغ من شرف المكالمة الإلهية على أقصى غاياته، (حاشية ترياق القلوب ص ١٣٠) فهذه العبارة واللتي قبلها إذا ضممتها انتجت لك أن - المرزا - صاحب شريعة جديدة ناسخة للتي قبلها، ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ .
(٩) واعلموا أن الله تعالى أوحى إلى حرام عليك أن تصلي خلف من يكفرك ويكذبك، أو هو مذبذب في أمرك ولم يؤمن بك وليكن إمامكم منكم ("تحفة كولرويه" ص ١٨)
(١٠) سأله بعض حواريه: هل نصلي خلف من لم تبلغه دعوتكم فهو لا يدري أحوالكم ولا يؤمن بكم؟ قال المررا: عليكم أن تبلغوه أولًا دعوتي، فإن آمن وإلا فلا تبطلوا صلواتكم خلفه، سأل السيد عبد الله العربي لعشرة وكذلك من توقف في أمري لم يصدق ولم يكذب فلا تصلوا خلفه فإنه منافق ("فتاوى أحمديه" ص - ٥٢ ج - ١)
[ ١٤١ ]
(١١) سأل السيد عبد الله العربي لعشرة سبتمبر ١٩٠١ إني راجع إلى وطن العرب فهل أصلي خلفهم أم لا؟ قال: لا تصل خلف أحد غير المؤمنين بنا، فقال السيد العربي: إنهم لم يطلعوا على أحوالك: ولم تبلغهم دعوتك؟ قال المرزا: فإذن عليك أن تبلغهم دعوتي حتى يكونوا إما مصدقين أو مكذبين إلخ.
("فتاوى أحمدية" ص - ١٨ ج ١)
(١٢) إذا افترقت الأمة المحمدية على الفرق الكثرة، ولد إبراهيم في آخر الزمان ولا ينجو من أولئك الفرق كلها إلا من تبعه. "أربعين" (نمبر ٣ ص - ٣٢)
(١٣) ألجئنا بنص القرآن إلى أن نؤمن بكون آخر الخلفاء من هذه الأمة، وأنه يجئ على قدم عيسى بن مريم، ولا يمكن لمؤمن جحوده، فإنه جحود القرآن، ومن فعله فهو في العذاب المقيم أينما كان.
("سيرة الأبدال" ص ٤١)
(١٤) وكيف أترك الوحي الإلهي الذي تواتر على في ثلاث وعشرين
[ ١٤٢ ]
سنة؛ إني أؤمن بهذا الوحي مثل ما أؤمن بوحي سائر الأنبياء من قبلي. ("حقيقة الوحي" ص - ١٥٠)
(١٥) وأحلف بالله العظيم أني أؤمن بهذه الإلهامات كما أؤمن بقرآنه وسائر على أنه كلام الله كما أذعن أن القرآن كلامه.
("حقيقة الوحي" ص ٣١١)
(١٦) الحق أن الوحي القدسي الذي ينزل على توجد فيه ألفاظ الرسول والمرسل والنبي وأمثاله في شأني غير مرة، بل قد كثرت هذه الألفاظ في هذه الأيام بأبلغ تصريح وتوضيح، وكذلك أمثال هذه الألقاب غير قليلة في "البراهين الأحمدية" التي مضى على طباعته اثنان وعشرون سنة، ومن جملة المكالمات الإلهية التي قد شاعت في "البراهين الأحمدية" هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ كذا في "البرهين الأحمدية" ص ٤٩٨. ففي هذه الوحي سميت باسم
[ ١٤٣ ]
الرسول بصراحة ووضاحة (ضميمة "حقيقة النبوة" ص - ٢٦١)
(١٧) ثم في هذا الكتاب ذكر قريبًا من الوحي المذكور هذا الوحي: محمد رسول الله، والذين معه أشداء على في الكفار، رحماء بينهم، تراهم إلخ ففي هذا الوحي الإلهي سميت محمدًا رسولًا (ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦١ وص ٢٦٢ "ايكب غلطي كا إزاله")
(١٨) وإني كما أؤمن بآيات القرآن المجيد، كذا من غير فوق ذرة أؤمن بما أنزل على من الوحي الذي تبين لي صدقة بآيات متواترة وإني لو أردت لأقسمت في جوف الكعبة أن الوحي المطهر الذي ينزل علي هو كلام الإله الحق الذي أنزل كلامه على موسى وعيسى ومحمد المصطفى - ﷺ -، قد شهدت لي الأرض والسماء وكذلك نطقت لي السماء والأرض أني خليفة الله غير أنه كان مقدرًا عند الله أن أكذب كما قد ورد في
[ ١٤٤ ]
"الوحي الآلهي".
("أيكب غلطي كا إزاله" نقلًا عن ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦٤)
(١٩) ثم إني - بفضل الله تعالى - لا يجدي وسعي - قد وجدت حظًا وافرًا من النعمة عند الله تعالى.
("حقيقة الوحي" ص ٦٢)