عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ يَقُول الله تَعَالَى يَا ابْن آدم مَرضت فَلم تعدني فَيَقُول يَا رب كَيفَ أعودك وَأَنت رب الْعَالمين فَيَقُول أما علمت أَن عَبدِي فلَانا مرض فَلم تعده أما علمت أَنَّك لَو عدته لَوَجَدْتنِي عِنْده الحَدِيث إِلَى آخِره
[ ١٩٧ ]
وَفِي رِوَايَة لوجدت ذَلِك عِنْدِي
لَا خلاف فِي تَأْوِيل هَذَا الحَدِيث فَإِنَّهُ أطلق الْمَرَض وَالِاسْتِسْقَاء والاستطعام على نَفسه وَإِنَّمَا المُرَاد ولي من أوليائه وَهَذَا كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿إِن تنصرُوا الله ينصركم﴾ ﴿إِن الَّذين يُؤْذونَ الله وَرَسُوله﴾ وَالْمرَاد أَوْلِيَاء الله وَدينه
وَقَوله لَوَجَدْتنِي عِنْده أَي لوجدت ثوابي ورحمتي وكرامتي ورضواني وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَوجد الله عِنْده﴾ أَي لوجد جَزَاء الله عِنْده وَلذَلِك قَالَ ﴿فوفاه حسابه﴾