عَن عِكْرِمَة إِذا أَرَادَ الله أَن يخوف عباده أنزل بعضه إِلَى الأَرْض فَعِنْدَ ذَلِك تنزلزل وَإِذا أَرَادَ أَن يدمدم على قوم تجلى لَهَا
هَذَا حَدِيث ضَعِيف مَتْرُوك لَا تثبت بِمثلِهِ صِفَات الرب تَعَالَى الله عَن البعضية والتجزي وَلَو ثَبت نَقله لَكَانَ تَأْوِيله أَنه ينزل بعض آيَاته وعلاماته المنذرة
[ ٢٢٠ ]
بالتخويف فَحذف الْمُضَاف وَهُوَ كثير فِي الْقُرْآن والعربية وَالْإِجْمَاع على أَنه تَعَالَى لَا يجزأ وَلَا يَتَبَعَّض تَعَالَى الله عَن ذَلِك
وَالْمرَاد بالتجلي إِظْهَار آيَات لَا تَسْتَقِر الْقُلُوب والعقول عَلَيْهَا
وَقد ذكرنَا أَن التجلي تَارَة يكون بِالذَّاتِ وَتارَة يكون بِالْآيَاتِ بِالصِّفَاتِ