يرْوى عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لما خلق الله تَعَالَى آدم وَنفخ فِيهِ من روحه عطس الحَدِيث قَالَ فِيهِ فَقَالَ الله ﵎ ويداه مقبوضتان اختر أَيَّتهمَا شِئْت فَقَالَ اخْتَرْت يَمِين رَبِّي وَفِي رِوَايَة فَلَمَّا قبض الله تَعَالَى الذُّرِّيَّة من ظهر آدم بكفيه قَالَ خُذ أَيَّتهمَا شِئْت قَالَ أخذت يَمِين رَبِّي وكلتا يَدَيْهِ يَمِين
[ ٢٠٦ ]
فَفَتحهَا وَفِي رِوَايَة فبسطها فَإِذا فِيهَا آدم وَذريته
هَذَا حَدِيث ضَعِيف جدا تفرد بِهِ حَاتِم بن اسماعيل وَهُوَ ضَعِيف جدا
وَبِتَقْدِير ثُبُوته فالقبض عبارَة عَن الْملك وَالْقُدْرَة وَالْحكم وَالْيَد والكف عبارَة عَن مَا تقدم من الْوُجُوه من الْملك وَالْقُدْرَة وَالنعْمَة وإيتاء الْحَسَنَة والجهة الْيُمْنَى الَّتِي اخْتَارَهَا كِنَايَة عَن أهل السَّعَادَة وَالطّيب من ذُريَّته وَأَخذه واختياره كِنَايَة عَن محبتهم وَرضَاهُ عَنْهُم أَو أَن المُرَاد بِالْيَمِينِ الْيمن وَالْبركَة من الله تَعَالَى وإضافتها إِلَى الله تَعَالَى اضافة ملك وَفعل لِأَنَّهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي وفقهم وأسعدهم بتوفيقه لَهُم