للعلماء طرق مختلفة في تقسيم الصفات الإِلهية.
فالسلف يقسمونها إلى قسمين:
صفات ذاتية، وصفات فعلية.
فالصفات الذاتية هي الملازمة للذات المقدسة فلا تنفك عنها وهي قسمان:
سمعية وعقلية: كالقدرة، والإرادة، والعلم
وخبرية: كالوجه واليدين، والعين
والصفات الفعلية: هي الأمور المتعلقة بمشيئة الله وإرادته يفعلها متى شاء، وإذا شاء كيف شاء، وهي قسمان أيضًا: -
سمعية وعقلية: كالخلق والرزق والاعطاء والمنع
وخبرية: كالمجيء، والنزول، والاستواء (^١)
وجمهور الأشاعرة يقسمون الصفات إلى أربعة أقسام:
نفسية، وسلبية، ومعان، ومعنوية.
فالنفسية يعرفونها: بأنها هي الوصف الدال على الذات دون معنى زائد عليه. وهي الوجود.
_________________
(١) انظر شرح الطحاوية ص ٦٢ - ٦٤، وشرح العقيدة الواسطية للهراس ص ٨٩.
[ ٢١٩ ]
والسلبية: ويقصد بها الصفات التي تنفي عن الله تعالى ما لا يليق بجلاله، كالقدم، والبقاء.
وصفات المعاني: ويقصد بها ما يدل على معنى زائد على الذات وهي الصفات السبع، الحياة والقدرة، والإرادة، والعلم، والكلام، والسمع، والبصر.
والمعنوية: ويقصد بها الأحوال الثابتة للذات إذا قامت بها المعاني، عند من يثبت الأحوال (^١).
أما ابن حزم فليس لديه تقسيم للصفات وعند الكلام عليها يعنون بقوله: "الكلام في العلم، الكلام في سميع وبصير" ونحو ذلك فحرصنا أن نعرض مذهبه كما هو قبل أن نبدأ بنقده.
فلم نتعرض لهذه المسالة.